تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَتَأَوَّت لَهُم قَراضِبَةٌ مِنمُحلِّ حَيٍّ كَأَنَّهُم أَلقاءُ

البيت للحارث بن حلزة، من قصيدة «آذنتنا ببينها أسماء»، وهو البيت رقم ٦٢ فيها، من ٨٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الحارث بن حلزةبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

إِذ أَحَلَّ العَلاَةَ قُبَّةَ مَيسونَ فَأَدنى دِيارِها العَوصاءُ

فَتَأَوَّت لَهُم قَراضِبَةٌ مِنمُحلِّ حَيٍّ كَأَنَّهُم أَلقاءُ

فَهَداهُم بِالأَسوَدَينِ وَأَمرُ اللَهِ بَلغٌ يَشقى بِهِ الأَشقياءُ

شرحه عند الزوزني

من «شرح المعلقات السبع»

فـَتَأَوّتْ لَهُ قـَرَاضِبَةٌ مِنْ كُلّ حَيٍّ كَأَنـّهُمْ أَلْ قَاءُ القرضوب والقرضاب: اللص الخبيث، والجمع القراضبة. التأوي: التجمع. الألقاء: جمع لَقوة وهي العُقاب. يقول: تجمعت له لصوص خبثاء كأنهم عقبان لقوتهم وشجاعتهم.

شرحه عند الخطيب التبريزي

من «شرح القصائد العشر»

ويروى (فتأوت له قراضبة) تأوت: اجتمع بعضها إلى بعض، والقراضبة: الصعاليك، ويريد بالقراضبة من تجمع لعمرو بن هند، وواحد الإلقاء لقاً، وهو الشيء المطروح، وهو من الرجال العيى كأنه المطروح.

شرحه عند ابن الأنباري

من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»

ويروى: (فتأوت له قراضبة)، تأوت: اجتمعت حين دعاهم إلى الغزو. والقراضبة: الصعاليك، وهم الفقراء، واحدهم قرضوب، ويقال قرضاب أيضا. وقوله (كأنهم ألقاء)، واحد الألقاء لقي، وهو الشيء المطروح الذي لا يكترث به. واللقى من الرجال: الخامل الذي لا يعرف، فذكره مطروح ملقى. ويقال لثياب المحرم إذا ألقاها عند فراغه من الحج: لقي وألقاء. وقال بعض الرواة: الألقاء: جمع لقوة، وهي العُقاب. والقول الأول هو الذي نختاره. ومن صلة تأوت. والألقاء خبر كأن، وهو ممدود واحده مقصور يكتب بالياء.

ورد في ٣ من كتب التراث

  • شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    معلقة الحارث بن حلزة اليشكري

    … إذ أحل العلاة قبة ميسون، أي قتلهم في هذا الوقت، والعلاة: قريبة من العوصاء، وعدَّى (أحل) إلى مفعولين كما تقول: أُحللت زيدا مكان كذا وكذا.

  • شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)

    قصيدة الحارث بن حلزة (٣)

    وإذ معناه لما أحل المنذر العلاة قبة ميسون. وأدنى رفع بالعوصاء، والعوصاء به.

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    من التي أولها: مبيتي من دمشق على فراش ... حشاه

    اللقى: الشيء الملقى, وجمعه ألقاء, قال اليشكري:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة