من القائل؟
من غير ما سَقمٍ ولكن شفّنيهمٌّ أراهُ قد أصابَ فؤادي
البيت للأسود النهشلي، من قصيدة «نام الخلي وما أحس رقادي»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأسود النهشلي
البيت في سياقه
نامَ الخليُّ وما أُحسّ رُقاديوالهمُّ مُحتَضرٌ لَدَي وِبادي
من غير ما سَقمٍ ولكن شفّنيهمٌّ أراهُ قد أصابَ فؤادي
وَمن الحوادث لا أبالك أننيضُربت عليَّ الأرضُ بالأسدادِ
ورد في ٥ من كتب التراث
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٤٤) وقال الأسود بن يعفر النهشلي
- الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)
٩٤ وقال الأسود بن يعفر النهشلي
يقال: فلان محتضر، إذا حضرته الوفاة، ودنت. وقوله "نام الخلي" أي: الخلي من الهموم والغموم. وفي المثل: "ويل للشجي من الخلي". والشجي: الحزين.
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
الأسود بن يعفر
وقال الاسود بن يعفر بن عبد القيس بن نهشل بن دارم بن مالك بن حنظلة بن زيد مناة بن تميم النهشلي وهي مفضلية:
- شرح شواهد المغني · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
فائدة: [عبد الله ابن الزّبعرى]
هذا من قصيدة للأسود بن يعفر، بفتح الياء، وقيل بضمها، ابن عبد القيس ابن نهشل بن دارم بن مالك بن حنظلة بن زيد مناة بن تميم النهشلي، شاعر متقدم فصيح من شعراء الجاهلية ذكره ابن عبد السلام في الطبقة الثانية وليس بمكثر، أوّلها:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
حصن بن عبد بن زياد
والشعر لتميم بن أبي [بن] مقبل، والغناء فيه مزموم الرمل. وكذلك صوته: