تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَفَعَلنا بِهِم كَما عَلِمَ اللَهُ وَما إِن لِلحائِنينَ دِماءُ

البيت للحارث بن حلزة، من قصيدة «آذنتنا ببينها أسماء»، وهو البيت رقم ٧٥ فيها، من ٨٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الحارث بن حلزةبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

وَحَمَلناهُمُ عَلى حَزمِ ثَهلانِ شِلالاً وَدُمِّيَ الأَنساءُ

وَفَعَلنا بِهِم كَما عَلِمَ اللَهُ وَما إِن لِلحائِنينَ دِماءُ

ثُمَّ حُجراً أَعني اِبنَ أُمِّ قَطَامٍوَلَهُ فَارِسِيَّةٌ خَضراءُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وفعلنا
فعلاتن
///o/o
بهم كما
مفاعلن
//o//o
علمل لا
فعلاتن
///o/o
ه وما إن
فعلاتن
///o/o
للحائني
مستفعلن
/o/o//o
ن دماءو
فعلاتن
///o/o

شرحه عند الزوزني

من «شرح المعلقات السبع»

حان: تعرض للهلاك، وحان: هلك، يحين حينًا. يقول: وفعلنا بهم فعلاً بليغًا لا يحيط به علمًا إلا الله ولا دماء للمتعرضين للهلاك أوالهالكين، أي لم يطلب بثأرهم ودمائهم.

شرحه عند ابن الأنباري

من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»

وقوله (وفعلنا بهم كما علم الله) معناه: قتلنا منهم قتلا عظيما شديدا قد علمه الله تبارك وتعالى. وقوله (وما أن للحائنين دماء) معناه من عصى فقد حان أجله؛ وذلك إنه يجيء فيخاطر بنفسه، وإذا قتل فليس له من يطلب بدمه. وقال بعضهم: من قدّر الله تعالى عليه الحين فليس له بقاء. ويروى: (لحائنين ذماء) بذال معجمة؛ فالذماء: بقية الروح. والكاف نصب بفعلنا، وان معناها الجحد، وهو مؤكدة لما.

شرحه عند الخطيب التبريزي

من «شرح القصائد العشر»

أي فعلنا بهم فعلا عظيما شديدا. وقوله (ما أن للحائنين دماء) أي من عصى فقد حان أجله ويُهدر دمه، ولا يطالب به.

ورد في ٣ من كتب التراث

  • العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)

    باب في المديح

    قال الأصمعي: وأصله قول الحارث بن حلزة:

  • شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    معلقة الحارث بن حلزة اليشكري

    وهذا قول الأصمعي، وقال أبو مالك: معناه حملناهم على حزن ثهلان بعينه، يقول: جرحناهم فركبوا حزن ثهلان على خشونته، وشلالا: معناه هرابا، وقد دُميت من الجراح أنساؤهم، و (شلالا) كأنه شاللناهم شلالا.

  • شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)

    قصيدة الحارث بن حلزة (٣)

    وثهلان موضعه خفض إلا إنه لا يجري. وشلالا نصب على المصدر، وتقدير فعله شاللت شلالا.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة