تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ثُمَّ حُجراً أَعني اِبنَ أُمِّ قَطَامٍوَلَهُ فَارِسِيَّةٌ خَضراءُ

البيت للحارث بن حلزة، من قصيدة «آذنتنا ببينها أسماء»، وهو البيت رقم ٧٦ فيها، من ٨٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الحارث بن حلزةبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

وَفَعَلنا بِهِم كَما عَلِمَ اللَهُ وَما إِن لِلحائِنينَ دِماءُ

ثُمَّ حُجراً أَعني اِبنَ أُمِّ قَطَامٍوَلَهُ فَارِسِيَّةٌ خَضراءُ

أَسَدٌ في اللِقاءَ وَردٌ هَموسٌوَرَبيعٌ إِن شَنَّعَت غَبراءُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ثمم حجرن
فاعلاتن
/o//o/o
أعن بن أم
مستفعلن
/o/o//o
م قطامن
فعلاتن
///o/o
وله فا
فعلتن
////o
رسييتن
مفاعلن
//o//o
خضراءو
مستفعلن
/o/o/o

شرحه عند الزوزني

من «شرح المعلقات السبع»

يقول: ثم قاتلنا بعد ذلك حجر بن أم قطام، وكانت له كتيبة فارسية خضراء لما ركب دروعها وبيضها من الصدأ، وقيل: بل أراد وله دروع فارسية خضراء لصدئها.

شرحه عند ابن الأنباري

من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»

يقول: الآية الثانية التي صنعنا بحجر، وكان حجر غزا امرأ القيس أبا المنذر بن ماء السماء، بجمع من كندة كثير، وكانت بكر بن وائل مع امرئ القيس، فخرجت إليه بكر بن وائل فردته وقتلت جنوده. وقوله (وله فارسية خضراء): يقول: معه كتيبة خضراء من كثر السلاح. فارسيَّة: أي سلاحها من عمل فارس. ونصب حجرا بالنسق على الهاء والميم، أي رددنا حجرا.

شرحه عند الخطيب التبريزي

من «شرح القصائد العشر»

حُجرا: منصوب لأنه معطوف على الهاء والميم في قوله (فرددناهم) وعطف الظاهر على المضمر المنصوب جيد، لأنه يتصل وينفصل، فصار المعنى: ثم رددنا حجرا، وأجرى قطام بالإعراب لما اضطر رده إلى أصل الأسماء؛ وسبيل قطام في لغة أهل الحجاز إذا كانت اسما لمؤنث أن تكون مكسورة بغير تنوين وكان حقها أن تكون ساكنة، والعلى فيها عند أبي العباس إنها زادت على ما لا ينصرف علة فبُنبت، لأنه ليس بعد ترك الصرف إلا البناء، والعلل التي فيها أنها مؤنثة معرفة معدولة، فوجب أن تُبنى، وكسرت لالتقاء الساكنين، واختير لها الكسر لأربع جهات: إحداها أن حق كل ساكنين يلتقيان أن يحرك أحدهما إلى الكسر، وأيضا فإن الكسر من علامة المؤنث في قولك: قمت، وكلمتك، إذا خاطبت امرأة، وأيضا فإن فَعَال يعدل في الأمر في قولك (تَرَاكِ) أي اترك، فقد وجب الكسر كما وجب للأمر في قولك (اصرب الرجل، وأيضا فإنه لما عدل فكان حقه أن لا ينصرف أعطى حركة ليست فيما لا ينصرف، فإن سميت به مذكرا كان بمنزلة ما لا ينصرف. يقول: الآية الثانية التي صنعنا بحُجر - وكان حجر غزا امرأ القيس أبا المنذر بن ماء السماء بجمع من كندة كثير، وكانت بكر بن وائل مع امرئ القيس، فخرجت بكر بن وائل فردَّته وقتلت جنوده - وقوله: (وله فارسية) أي معه كتيبة خضراء من كثرة السلاح، فارسية: أي سلاحها من عمل فارس.

ورد في ٤ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    أخبار الحارث بن حلزة ونسبه

    ثم اعتدّ على عمرو بحسن بلاء بكر عنده فقال:

  • المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)

    الأبيات في الحرب (٢)

    قيس بن معدى كرب وهو أبو الأشعث بن قيس وكانوا جاءوا يغيرون على إبل عمرو بن هند وعليهم قيس فردتهم يشكر وقتلواكم منهم، مستلثمين قد لبسوا الدروع، قرظى نسبة إلى البلاد التي تنبت القرظ وهي اليمن، وعبلاء هضبة بيضاء، أي جاءوا بكبش عظيم كأنه هضبة.

  • شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    معلقة الحارث بن حلزة اليشكري

    أي فعلنا بهم فعلا عظيما شديدا. وقوله (ما أن للحائنين دماء) أي من عصى فقد حان أجله ويُهدر دمه، ولا يطالب به.

  • شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)

    قصيدة الحارث بن حلزة (٣)

    والكاف نصب بفعلنا، وان معناها الجحد، وهو مؤكدة لما.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة