تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَأَقَدناهُ رَبَّ غَسانَ بِالمُنذِرِ كَرهاً إِذ لا تُكالُ الدَماءُ

البيت للحارث بن حلزة، من قصيدة «آذنتنا ببينها أسماء»، وهو البيت رقم ٨٠ فيها، من ٨٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الحارث بن حلزةبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

وَفَكَكنا غُلَّ اِمرِئِ القَيسِ عَنهُبَعدَ ما طالَ حَبسُهُ وَالعَناءُ

وَأَقَدناهُ رَبَّ غَسانَ بِالمُنذِرِ كَرهاً إِذ لا تُكالُ الدَماءُ

وَفَدَيناهُمُ بِتِسعَةِ أَملاكٍ نَدَامى أَسلابُهُم أَغلاءُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وأقدناه
مفاعيلن
///o/o/
ربب غسان
مفاعلتن
/o///o/
بل من
فعولن
/o/o
ذر كرهن
فعلاتن
///o/o
إذ لا تكا
مستفعلن
/o/o//o
لل دماءو
فاعلاتن
/o//o/o

شرحه عند الزوزني

من «شرح المعلقات السبع»

أقدته: أعطيته القَوَد. يقول: وأعطيناهملك غسان قودًا بالمنذر حين عجز الناس عن الاقتصاص وإدراك الأثآر، وجعل كيل الدماء مستعارًا للقصاص، وهذه هي الآية الثالثة.

شرحه عند ابن الأنباري

من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»

يقول: قتلنا ملك غسان هذا، وإنما قتلناه بالمنذر كرها لأن لا تكال الدماء. ويروى: (وما تكال الدماء)، يقول: كانت القتلى منهم أكثر من أن تحصى، فليست تحسب الدماء ولا تكال من كثرتها. وقال بعض اهل اللغة: معنى قوله: (وما تكال الدماء): ذهبت هدرا ليس فيها قود. يقال: كيل فلان بفلان، إذا قُتل به. والهاء نصب بالفعل، والرب مفعول ثان، وكرها نصب على المصدر.

شرحه عند الخطيب التبريزي

من «شرح القصائد العشر»

رب غسان: هو الملك الذي تقدم ذكره أبو ميسون، ويروى (وما تُكال الدماء) أي ذهبت هدرا.

ورد في ٤ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    أخبار الحارث بن حلزة ونسبه

    ثم اعتدّ على عمرو بحسن بلاء بكر عنده فقال:

  • شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    معلقة الحارث بن حلزة اليشكري

    امرأ القيس، وأخذ عمرو ابنة ذلك الملك، وهي ميسون التي ذكرها الحارث.

  • شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)

    قصيدة الحارث بن حلزة (٣)

    وبعد صلة فككنا، وما معناه المصدر، كأنه قال: بعد طول حبسه.

  • منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)

    الحارث بن حلزة

    وقال الحارث بن حلزة اليشكري:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة