من القائل؟
وحالَتْ دموعُ العينِ بيني وبينَهكأنَّ دموعَ العَينِ تَعشَقُهُ معي
البيت للسري الرفاء، من قصيدة «بنفسي من رد التحية ضاحكا»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان السري الرفاءبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
إذا ما بَدا أبدى الغَرامُ سرائريوأظهرَ للعُذَّالِ ما بينَ أضلُعي
وحالَتْ دموعُ العينِ بيني وبينَهكأنَّ دموعَ العَينِ تَعشَقُهُ معي
ورد في ٦ من كتب التراث
- المرقصات والمطربات · ابن سعيد المغربي (ت ٦٨٥هـ)
شعراء المائة الرابعة
وقوله:
- نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة · المحبي (ت ١١١١هـ)
الباب السابع في غرائب نبهاء مصر (٥)
وقد وصف بعض الشعراء الدمع بكونه حائلاً بين العين والرؤية، كقول بعضهم:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ومما قيل في طيف الخيال
وقال السرىّ:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الباء (٣)
بعدَهُ:
- الإعجاز والإيجاز · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
السرى الرفاء الموصلى
وقوله:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
السري بن أحمد الكندي المعروف بالرفاء الموصلي.
وقوله: