تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

دارٌ لِأَسماءَ بِالغَمرَينِ ماثِلَةٌكَالوَحيِ لَيسَ بِها مِن أَهلِها أَرِمُ

البيت لزهير بن أبي سلمى، من قصيدة «قف بالديار التي لم يعفها القدم»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٣٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان زهير بن أبي سلمىبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

لا الدارُ غَيَّرَها بَعدي الأَنيسُ وَلابِالدارِ لَو كَلَّمَت ذا حاجَةٍ صَمَمُ

دارٌ لِأَسماءَ بِالغَمرَينِ ماثِلَةٌكَالوَحيِ لَيسَ بِها مِن أَهلِها أَرِمُ

وَقَد أَراها حَديثاً غَيرَ مُقوِيَةٍالسِرُّ مِنها فَوادي الحَفرِ فَالهِدَمُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

دارن لأس
مستفعلن
/o/o//o
ماءبل
فاعلن
/o//o
غمرين ما
مستفعلن
/o/o//o
ثلتن
فَعِلن
///o
كلوحي لي
مستفعلن
/o/o//o
س بها
فَعِلن
///o
من أهلها
مستفعلن
/o/o//o
أرمو
فَعِلن
///o

ورد في ٤ من كتب التراث

  • سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    خبر أبي العتاهية مع عمر بن العلاء والأبيات التي شبّب بها هي

    هذا البيت غير محفوظ وإنما أنشد اللغويّون شاهداً على هذا القول زهير:

  • معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · عبد الرحيم العباسي (ت ٩٦٣هـ)

    شَوَاهِد الْفَنّ الثَّالِث وَهُوَ علم البديع (٤)

    الْبَيْت من الْبَسِيط وَهُوَ أول قصيدة لزهير بن أبي سلمى يمدح بهَا هرم بن سِنَان وَبعده

  • معجم ما استعجم · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    الغمر

    بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده راء مهملة: ماء قد تقدّم ذكره فى رسم تيماء، وهو مذكور أيضا فى رسم فيد. وقال زهير:

  • معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    سَرّا

    بضم أوّله، وتشديد ثانيه، والمد: اسم من أسماء سرّ من رأى. وسراء أيضا: برقة عند وادي أرك، وهي مدينة سلمى أحد جبلي طيّء. وسرّاء أيضا: ماءة عند وادي سلمى يقال لأعلاه ذو الأعشاش ولأسفله وادي الحفائر، قال زهير:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة