تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

إِنَّ البَخيلَ مَلومٌ حَيثُ كانَ وَلَكِنَّ الجَوادَ عَلى عِلّاتِهِ هَرِمُ

البيت لزهير بن أبي سلمى، من قصيدة «قف بالديار التي لم يعفها القدم»، وهو البيت رقم ١٢ فيها، من ٣٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان زهير بن أبي سلمىبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

فَاِستَبدَلَت بَعدَنا داراً يَمانِيَّةًتَرعى الخَريفَ فَأَدنى دارِها ظَلِمُ

إِنَّ البَخيلَ مَلومٌ حَيثُ كانَ وَلَكِنَّ الجَوادَ عَلى عِلّاتِهِ هَرِمُ

هُوَ الجَوادُ الَّذي يُعطيكَ نائِلَهُعَفواً وَيُظلَمُ أَحياناً فَيَظَّلِمُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

إننل بخي
مستفعلن
/o/o//o
ل ملو
فَعِلن
///o
من حيث كا
مستفعلن
/o/o//o
ن ولا
فَعِلن
///o
كننل جوا
مستفعلن
/o/o//o
د على
فَعِلن
///o
عللاته ه
مستفعلن
/o/o///
رمو
فَعِلن
//o

صار مثلًا

ورد في ٢١ كتابًا من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة