من القائل؟
إِنَّ البَخيلَ مَلومٌ حَيثُ كانَ وَلَكِنَّ الجَوادَ عَلى عِلّاتِهِ هَرِمُ
البيت لزهير بن أبي سلمى، من قصيدة «قف بالديار التي لم يعفها القدم»، وهو البيت رقم ١٢ فيها، من ٣٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان زهير بن أبي سلمىبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
فَاِستَبدَلَت بَعدَنا داراً يَمانِيَّةًتَرعى الخَريفَ فَأَدنى دارِها ظَلِمُ
إِنَّ البَخيلَ مَلومٌ حَيثُ كانَ وَلَكِنَّ الجَوادَ عَلى عِلّاتِهِ هَرِمُ
هُوَ الجَوادُ الَّذي يُعطيكَ نائِلَهُعَفواً وَيُظلَمُ أَحياناً فَيَظَّلِمُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
صار مثلًا
ورد في ٢١ كتابًا من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الحادي والستون: ذكر من فضل على نظرائه ومدح بحسن رأيه
وقال زهير:
- الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)
باب المديح والتقريظ
قال زهير بن أبي سلمى:
- البديع · ابن المعتز (ت ٢٩٦هـ)
حسن الخروج
وقال زهير "من البسيط:
- نقد الشعر · قدامة بن جعفر (ت ٣٣٧هـ)
نعت المدح
وله:
- الصناعتين: الكتابة والشعر · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)
مثاله من المنظوم (٢)
وقول زهير:
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
زهير وهرم بن سنان
وقال:
- العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)
باب الاستطراد
قال الحاتمي: وقد يقع من هذا الاستطراد ما يخرج به من ذم إلى مدح، كقول زهير:
- حماسة الظرفاء · الزوزني (ت ٤٣١هـ)
المديح
وقال زهير بن أبي سلمى: