تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَلَاِبنَةِ حِطّانَ بنِ قَيسٍ مَنازِلٌكَما نَمَّقَ العُنوانَ في الرَقِّ كاتِبُ

البيت للأخنس بن شهاب التغلبي، من قصيدة «فمن يك أمسى في بلاد مقامةٍ»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٢٦ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الأخنس بن شهاب التغلبي

البيت في سياقه

فَمَن يَكُ أَمسى في بِلادِ مُقامَةٍيُسائِلُ أَطلالاً بِها لا تُجاوِبُ

فَلَاِبنَةِ حِطّانَ بنِ قَيسٍ مَنازِلٌكَما نَمَّقَ العُنوانَ في الرَقِّ كاتِبُ

تُمَشّي بِها حولُ النِعامِ كَأَنَّهاأَماءٌ تُزَجّى بِالعَشِيِّ خَواطِبُ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    وقال الأخنس بن شهاب

    ومعنى البيت: من كان الوقوف على ديار الأحبة من همه، فأمسى مقامه في بلاد مسائلاً أطلالاً فيها لا تجاوبه، فأميى كيت وكيت. وجواب الجزاء فيما بعده. وقد مر القول في حذف النون من يك.

  • شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    وَقَالَ الْأَخْنَس

  • معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    خِيام

    فحمّ ومات وبقي عياله، واشتهر بالنسبة إليها جماعة، منهم: ابن القاهر الخيبري اللخمي الدمشقي، ولا أدري أهو اسم جده أم نسبه إلى هذا الموضع، روى عنه أبو القاسم الطبراني، ومات بعد سنة، وقال الأخنس بن شهاب:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة