تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَوارِسُها مِن تَغلِبَ اِبنَةِ وائِلٍحُماةٌ كُماةٌ لَيسَ فيهِم أَشايِبُ

البيت للأخنس بن شهاب التغلبي، من قصيدة «فمن يك أمسى في بلاد مقامةٍ»، وهو البيت رقم ٢٢ فيها، من ٢٦ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الأخنس بن شهاب التغلبي

البيت في سياقه

فَيُغبَفنَ أَحلاباً وَيُصبَحنَ مِثلَهافَهُنَّ مِنَ التَعداءِ قُبٌّ شَوازِبُ

فَوارِسُها مِن تَغلِبَ اِبنَةِ وائِلٍحُماةٌ كُماةٌ لَيسَ فيهِم أَشايِبُ

هُم يَضرِبونَ الكَبشَ يَبرُقُ بَيضُهُعَلى وَجهِهِ مِنَ الدِماءِ سَبائِبُ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • شرح حماسة أبي تمام · أبو القاسم الفارسي (ت ٤٦٧هـ)

    باب الحماسة ومعنى الحماسة الشدة والشجاعة (٨)

    فيغبقن أحلابًا ويصبحن مثلها فهن من التعداء قبل شوازب

  • شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    وقال الأخنس بن شهاب

    ويكون الأحلاب جمع حلب، مصدر حلبت، والمراد به المحلوب فجمعه لاختلافها. ويكون قوله فهن من التعداء كلاماً مستأنفاً، والمعنى أنها تصنع وتضمر، فتتفد بكل ما يصلحها ويقويها ويعودها الجراء. والقب: جمع أقب وقباء. والشوازب: الضوامر.

  • شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    وَقَالَ الْأَخْنَس

    … دون الْقَبِيلَة وَهِي مجرورة على الْبَدَل من أنَاس وَالْعرُوض الطَّرِيق فِي عرض الْجَبَل وَالْمرَاد هُنَا الظّهْر الَّذِي يستندون إِلَيْهِ وَيُقَال لجأت إِلَى كَذَا فزعت إِلَيْهِ ولذت بِهِ وَالْمعْنَى لكل عمَارَة من معد مُسْتَند يعولون عَلَيْهِ ويراقبون غوثه

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة