من القائل؟
هُم يَضرِبونَ الكَبشَ يَبرُقُ بَيضُهُعَلى وَجهِهِ مِنَ الدِماءِ سَبائِبُ
البيت للأخنس بن شهاب التغلبي، من قصيدة «فمن يك أمسى في بلاد مقامةٍ»، وهو البيت رقم ٢٣ فيها، من ٢٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأخنس بن شهاب التغلبي
البيت في سياقه
فَوارِسُها مِن تَغلِبَ اِبنَةِ وائِلٍحُماةٌ كُماةٌ لَيسَ فيهِم أَشايِبُ
هُم يَضرِبونَ الكَبشَ يَبرُقُ بَيضُهُعَلى وَجهِهِ مِنَ الدِماءِ سَبائِبُ
وَإِن قَصُرَت أَسيافُنا كانَ وَصلُهاخَطانا إِلى أَعدائِنا فَنُضارِبُ
ورد في ٥ من كتب التراث
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٤١) وقال الأخنس بن شهاب التغلبي
- دلائل الإعجاز · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)
مواضع التقديم والتأخير: الخبر
ليمنَعَه بذلك من الشكَّ، ومِنْ توهُّم أن يكونَ قد وصفَهم بصفةٍ ليستْ هي لهم، أو أن يكونَ قد أرادَ غيرَهم فغَلِط إليه. وعلى ذلك قول الآخر:
- التذكرة السعدية في الأشعار العربية · محمد بن عبد الرحمن العبيدي (ت ٧٠٣هـ)
الباب الأول: الحماسة والافتخار
قال الأخنس بن شهاب التغلبي:
- دلائل الإعجاز · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)
فصل: الاستفهام له التقديم والصدارة وتقديم ما يقارنه من اسم وفعل
… منها، وأن ذلك دأبهم، من غير أن يعرّض لنفيه عن غيرهم، إلّا أنه بدأ بذكرهم لينبه السامع لهم، ويعلم بديّا قصده إليهم بما في نفسه من الصفة، ليمنعه بذلك من الشكّ، ومن توهّم أن يكون قد وصفهم بصفة ليست هي لهم، أو أن يكون قد أراد غيرهم فغلط إليه. وعلى ذلك قول الآخر:
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَ الْأَخْنَس
… دون الْقَبِيلَة وَهِي مجرورة على الْبَدَل من أنَاس وَالْعرُوض الطَّرِيق فِي عرض الْجَبَل وَالْمرَاد هُنَا الظّهْر الَّذِي يستندون إِلَيْهِ وَيُقَال لجأت إِلَى كَذَا فزعت إِلَيْهِ ولذت بِهِ وَالْمعْنَى لكل عمَارَة من معد مُسْتَند يعولون عَلَيْهِ ويراقبون غوثه