من القائل؟
فَلِلَّهِ قَومٌ مِثلُ قَومي عِصابَةإِذا اِجتَمَعَت عِندَ المُلوكِ العَصائِبُ
البيت للأخنس بن شهاب التغلبي، من قصيدة «فمن يك أمسى في بلاد مقامةٍ»، وهو البيت رقم ٢٥ فيها، من ٢٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأخنس بن شهاب التغلبي
البيت في سياقه
وَإِن قَصُرَت أَسيافُنا كانَ وَصلُهاخَطانا إِلى أَعدائِنا فَنُضارِبُ
فَلِلَّهِ قَومٌ مِثلُ قَومي عِصابَةإِذا اِجتَمَعَت عِندَ المُلوكِ العَصائِبُ
أَرى كُلَّ قَومٍ قارَبوا قَيدَ فَحلِهِموَنَحنُ خَلَعنا قَيدَهُ فَهوَ سارِبُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- شرح حماسة أبي تمام · أبو القاسم الفارسي (ت ٤٦٧هـ)
باب الحماسة ومعنى الحماسة الشدة والشجاعة (٨)
… المعنى يقول: لكل أناس موضع يلجأون إليه ونحن لا حصن بأرضنا نلجأ إليه، ولكننا نوجد مع الغيث لعزنا، وخيلنا مرسلة كمعزى الحجاز كثرة لا يجسر عليها أحد، وهي مكرمة تسقى اللبن، مضمرة من كثرة العدو، ثم وصف فوارسها في الحماسة والشجاعة.
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَ الْأَخْنَس
وَإِن قصرت أسيافنا الخ مَعْنَاهُ أننا لَا نبالي بقصر سُيُوفنَا عَن تنَاولهَا الْأَعْدَاء فَإِن سرعَة
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الفاء (٩)
أَبُو الهِنْدِيّ يَمْدَحُ: