من القائل؟
بَليغٌ إِذا يَشكو إِلى غَيرَها الهَوىوَإِن هُوَ لاقاها فَغَيرُ بَليغِ
البيت لقيس بن ذريح، من قصيدة «بليغ إذا يشكو إلى غيرها الهوى»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان قيس بن ذريحبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
بليغن
فعولن
//o/o
إذا يشكو
مفاعيلن
//o/o/o
إلى غي
فعولن
//o/o
رهل هوى
مفاعلن
//o//o
وإن ه
فعول
//o/
و لاقاها
مفاعيلن
//o/o/o
فغير
فعول
//o/
بليغي
فعولن
//o/o
ورد في ٦ من كتب التراث
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
زوال الصبر وقلة التجلد
وهذا المعنى مأخوذ من قول قيس بن ذريح:
- التشبيهات · ابن أبي عون (ت ٣٢٢هـ)
باب ٩١ في تشبيهات مختلطة وأبيات منفردة
وقال آخر
- المجموع اللفيف · الأفطسي (ت بعد ٥١٥هـ)
مختارات غزلية
أنشد:
- غرر الخصائص الواضحة · الوطواط (ت ٧١٨هـ)
قد يكون البليغ عيياً عند سؤال مطلوبه
كالعاشق متى رام شكوى حاله لمحبوبه سئل محمد بن أبي دواد متى يكون البليغ عيياً قال إذا سأل ما يتمناه وشكى حبه إلى من يهواه ثم أنشد
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الباء (٣)
بعدَهُ:
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحدّ الأوّل في العقل والعلم والجهل وما يتعلّق بها (٢)
المقام الذي لا يستنكف فيه من العيّ والحصر: سئل ابن داود: متى يكون البليغ عييا؟ فقال: إذا سأل عما يتمنّاه وشكا حبّه إلى من يهواه، ثم أنشد: