من القائل؟
فَصِرتُ أَذَلَّ مِن مَعنىً دَقيقٍبِهِ فَقرٌ إِلى ذِهنٍ جَليلِ
البيت لأبي تمام، من قصيدة «كأني لم أبثكما دخيلي»، وهو البيت رقم ٢١ فيها، من ٣٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
وَكُنتُ أَعَزَّ عِزّاً مِن قَنوعٍتَعَوَّضَهُ صَفوحٌ عَن جَهولِ
فَصِرتُ أَذَلَّ مِن مَعنىً دَقيقٍبِهِ فَقرٌ إِلى ذِهنٍ جَليلِ
فَما أَدري عَمايَ عَنِ اِرتِياديدَهاني أَم عَماكَ عَنِ الجَميلِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
صار مثلًا
ورد في ٧ من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الثامن والستون: ذكر من هجي بفعله وعير ببخله
وله أيضاً:
- عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
كتاب العلم
… قال: أدور لعلّي أسمع حديثا حسنا، ثم تلقّاني أنس بن أبي شيخ فقلت: أين تريد؟ قال: عندي حديث حسن فأنا أطلب له إنسانا حسن الفهم حسن الاستماع، قلت: حدّثني به، قال: أنت حسن الفهم سيّء الإستماع، وما أرى لهذا الحديث إلا إسماعيل بن غزوان. وقال الطائيّ في نحو هذا:
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
الهجاء
وقال أبو تمام في عياش بن لهيعة:
- الصناعتين: الكتابة والشعر · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)
أجود التشبيه
وقد جاء فى أشعار المحدثين تشبيه ما يرى العيان بما ينال بالفكر، وهو ردىء، وإن كان بعض الناس يستحسنه لما فيه من اللطافة والدّقة، وهو مثل قول الشاعر:
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
المحادثة والمجالسة
وذكر سهل بن هارون رجلا، فقال: لم أر أحسن منه فهما لجليل، ولا تفهما لدقيق أشار إليه أبو تمام فقال:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الفاء (٧)
أَبُو تَمَّامٍ:
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحدّ الأوّل في العقل والعلم والجهل وما يتعلّق بها (٣)
وقيل ما دقّ من الكلام يعجز عنه كثير من الأنام، فينسب إلى الإحالة وإن كان في غاية الجلالة، ولذلك قال أبو تمّام: