من القائل؟
فَتىً سَلَبَتهُ الخَيلُ وَهوَ حِمىً لَهاوَبَزَّتهُ نارُ الحَربِ وَهوَ لَها جَمرُ
البيت لأبي تمام، من قصيدة «كذا فليجل الخطب وليفدح الأمر»، وهو البيت رقم ١٨ فيها، من ٣٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
فَتىً كانَ عَذبَ الروحِ لا مِن غَضاضَةٍوَلَكِنَّ كِبراً أَن يُقالَ بِهِ كِبرُ
فَتىً سَلَبَتهُ الخَيلُ وَهوَ حِمىً لَهاوَبَزَّتهُ نارُ الحَربِ وَهوَ لَها جَمرُ
وَقَد كانَتِ البيضُ المَآثيرُ في الوَغىبَواتِرَ فَهيَ الآنَ مِن بَعدِهِ بُترُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٥ من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الخامس والخمسون: نوح الأهل والإخوان علَى من فقدوه من الشجعان
أنشد أحمد بن أبي طاهر عن أبي تمام:
- الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)
باب التأبين والرثاء
وقال أبو تَمَّام حَبِيب بن أُوْس الطّائِي
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
ذكر ذم الدهر والأيام بعد الميت وذم الدنيا
وهذا لعمري حسن. ونحو هذا قول أبي تمام:
- نفح الأزهار في منتخبات الأشعار · شاكر شقير البتلوني (ت ١٣١٤هـ)
لمروان بن أبي حفصة في معن بن زائدة
لأبي تمام في محمد وقحطبة وأبي نصر بني حميد الطوسي
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الفاء (٥)
أَبُو تَمّام في سَعِيد بن حُميدٍ: