تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كَذا فَليَجِلَّ الخَطبُ وَليَفدَحِ الأَمرُفَلَيسَ لِعَينٍ لَم يَفِض ماؤُها عُذرُ

البيت لأبي تمام، من قصيدة «كذا فليجل الخطب وليفدح الأمر»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣٠ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

كَذا فَليَجِلَّ الخَطبُ وَليَفدَحِ الأَمرُفَلَيسَ لِعَينٍ لَم يَفِض ماؤُها عُذرُ

تُوُفِّيَتِ الآمالُ بَعدَ مُحَمَّدٍوَأَصبَحَ في شُغلٍ عَنِ السَفَرِ السَفرُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

كذا فل
فعولن
//o/o
يجللل خط
مفاعيلن
//o/o/o
ب وليف
فعولن
//o/o
دحل أمرو
مفاعيلن
//o/o/o
فليس
فعول
//o/
لعينن لم
مفاعيلن
//o/o/o
يفض ما
فعولن
//o/o
ؤها عذرو
مفاعيلن
//o/o/o

ورد في ١٧ كتابًا من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    أخبار أبي عيسى بن الرّشيد ونسبه

    فإذا عريب وجوار معها يسمعن ما يدور بيننا، فقلن: اجعلوا لنا معكم في القول نصيبا. فقال لها المأمون: قولي، فربّ صواب منك كثير. فقالت:

  • خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

    الشَّاهِد الرَّابِع وَالْخَمْسُون

    … هَذِه القصيدة استحسنها وَأَعْطَاهُ خمسين ألف دِرْهَم وَقَالَ وَالله إِنَّهَا لدوّنَ شعرك ثمَّ قَالَ لَهُ وَالله مَا مثل هَذَا القَوْل فِي الْحسن إِلَّا مَا رثيت بِهِ مُحَمَّد بن حميد الطوسي فَقَالَ وَأي ذَلِك أَرَادَ الْأَمِير قَالَ الرائية الَّتِي أَولهَا

  • كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)

    الباب الخامس والخمسون: نوح الأهل والإخوان علَى من فقدوه من الشجعان

    أنشد أحمد بن أبي طاهر عن أبي تمام:

  • الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)

    باب التأبين والرثاء

    وقال أبو تَمَّام حَبِيب بن أُوْس الطّائِي

  • الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)

    ما قالاه في المراثي

    قد جرت العادة في كل باب أن تعتبر فيه الابتداءات، فيجب أن أقدم ابتداءات هذا الباب. قال أبو تمام:

  • الموشح · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)

    ١٩- أبو تمام الطائى

    قال: وقلت للطائى يوما- وقد أنشدنا مرثيته محمد بن حميد:

  • المرقصات والمطربات · ابن سعيد المغربي (ت ٦٨٥هـ)

    شعراء المائة الثالثة

    وذلك من قصيدته التي أولها:

  • المنتحل · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الباب الثالث في التعازي والمراثي وما يجري مجراهما

    قال أبو تمام حبيب الطائي:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة