من القائل؟
لَقَد جَلّى كِتابُكَ كُلَّ بَثٍّجَوٍ وَأَصابَ شاكِلَةَ الرَمِيِّ
البيت لأبي تمام، من قصيدة «أيا ويل الشجي من الخلي»، وهو البيت رقم ١٦ فيها، من ٤٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
لَعَمرِ بَني أَبي دَيناً وَعَمريوَعَمرِ أَبي وَعَمرِ بَني عَدِيِّ
لَقَد جَلّى كِتابُكَ كُلَّ بَثٍّجَوٍ وَأَصابَ شاكِلَةَ الرَمِيِّ
فَضَضتُ خِتامَهُ فَتَبَلَّجَت ليغَرائِبُهُ عَنِ الخَبَرِ الجَلِيِّ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٧ من كتب التراث
- العقد الفريد · ابن عبد ربه الأندلسي (ت ٣٢٨هـ)
قولهم في الصحف
… صاحبِ لذةٍ متنزه أبداً ونُزْهة عالم في كُتْبِهِ وقال حبيب مدادٌ مثلُ خافيةِ الغراب وقِرطاس كرَقْراق السَّرابِ وألفاط كألفاظ المَثاني وخط مثلُ وَشم يد الكَعاب كتبتُ ولو قدرت هَوًى وشَوْقاً إليك لكنتُ سطراً في الكتاب وقال في صحيفة جاءته من عند الحسن بن وَهْب:
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
بلاغة الوزراء وحسن عبارتهم ووصف القلم
… والمعاني قد تقدم الناس فيها واستعملوها، والبيتان بعد هذا رديئان جداً، وما ندبة ليلى الأخيلية من النساء وغيرها، والرجال أندب منها؟!، وكان ينبغي أن يفضله على ابن المقفع وغيره إلا أن يشبهه به، وكذلك ذكره «لكثير» ركاكة وضيق حيلة. وقال فيه حين ورد عليه كتابه:
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
كتاب الحسن بن وهب إلى أبى تمام يصف بلاغته
وفى هذه الرسالة يقول أبو تمام، وقد أرى أنه قال ذلك فى غيرها:
- أدب الكتاب · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
ما قيل في حسن الخط من المنظوم
فمن مليح ما قيل في ذلك، قول أبي تمام للحسن بن وهب، وقد قرأ كتاباً له فاستحسن خطه ولفظه من كلمه:
- المنتحل · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الباب الأول في الخط والكتابة والبلاغة نظماً
وله أيضاً:
- كنز الكتاب ومنتخب الأدب · البونسي (ت ٦٥١هـ)
فصل ما يُستحسن من صفات الأقلام
وأحسن ما أذكر في المعنى قول أبي تمام في الحسن بن وهب، من قصيدة قرأتها في شعره يقول فيها:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
استقبال الرسائل
- الطائي: