تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَكانَ أَغَضَّ في عَيني وَأَندىعَلى كَبِدي مِنَ الزَهرِ الجَنِيِّ

البيت لأبي تمام، من قصيدة «أيا ويل الشجي من الخلي»، وهو البيت رقم ١٨ فيها، من ٤٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

فَضَضتُ خِتامَهُ فَتَبَلَّجَت ليغَرائِبُهُ عَنِ الخَبَرِ الجَلِيِّ

وَكانَ أَغَضَّ في عَيني وَأَندىعَلى كَبِدي مِنَ الزَهرِ الجَنِيِّ

وَأَحسَنَ مَوقِعاً مِنّي وَعِنديمِنَ البُشرى أَتَت بَعدَ النَعِيِّ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وكان أغض
مفاعلتن
//o///o
ض في عيني
مفاعيلن
//o/o/o
وأندى
فعولن
//o/o
على كبدي
مفاعلتن
//o///o
منل زهرل
مفاعيلن
//o/o/o
جنييي
فعولن
//o/o

ورد في ٧ من كتب التراث

  • الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)

    بلاغة الوزراء وحسن عبارتهم ووصف القلم

    … والمعاني قد تقدم الناس فيها واستعملوها، والبيتان بعد هذا رديئان جداً، وما ندبة ليلى الأخيلية من النساء وغيرها، والرجال أندب منها؟!، وكان ينبغي أن يفضله على ابن المقفع وغيره إلا أن يشبهه به، وكذلك ذكره «لكثير» ركاكة وضيق حيلة. وقال فيه حين ورد عليه كتابه:

  • زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)

    كتاب الحسن بن وهب إلى أبى تمام يصف بلاغته

    وفى هذه الرسالة يقول أبو تمام، وقد أرى أنه قال ذلك فى غيرها:

  • أدب الكتاب · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)

    ما قيل في حسن الخط من المنظوم

    فمن مليح ما قيل في ذلك، قول أبي تمام للحسن بن وهب، وقد قرأ كتاباً له فاستحسن خطه ولفظه من كلمه:

  • المنتحل · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الباب الأول في الخط والكتابة والبلاغة نظماً

    وله أيضاً:

  • المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)

    المآخذ على شرح الواحدي (٨)

    ولعمري ما أبيات البحتري بتلك الأبيات الغريبة المعاني المحكمة الألفاظ، وما المستحسن منها غير سهولتها وترك التكلف فيها. ولا أعلم لم خصها بالذكر دون غيرها مع أن لأبي تمام أشهر وأسير من أبيات البحتري وأشد أسرا وأتم معنى، وصف بها كتابا جاءه من الحسن بن وهب وهي:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    استقبال الرسائل

    - الطائي:

  • الروض النضر في ترجمة أدباء العصر · عصام الدين العمري (ت ١١٩٣هـ)

    السيد يحيى المفتي (٢)

    … وحسبي في ذلك علمك وضميرك شاهدين لا تجرح عدالتهما، ولا تخشى جهالتهما. وبينما نحن مشرئبون إلى حقيقة أحوالكم، نستنطق المعربة والعجماء في سؤالكم. إذ ورد الكتاب النامي، والمشرف السامي. فكان شأنه كما قال حبيب بن اوس الطائي في حبيبه المتنائي.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة