تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَثافٍ كَالخُدودِ لُطِمنَ حُزناًوَنُؤيٍ مِثلَما اِنفَصَمَ السِوارُ

البيت لأبي تمام، من قصيدة «نوار في صواحبها نوار»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

عَفَت آياتُهُنَّ وَأَيُّ رَبعٍيَكونُ لَهُ عَلى الزَمَنِ الخِيارُ

أَثافٍ كَالخُدودِ لُطِمنَ حُزناًوَنُؤيٍ مِثلَما اِنفَصَمَ السِوارُ

وَكانَت لَوعَةٌ ثُمَّ اِطمَأَنَّتكَذاكَ لِكُلِّ سائِلَةٍ قَرارُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

أثافنكل
مفاعيلن
//o/o/o
خدود لطم
مفاعلتن
//o///o
ن حزنن
فعولن
//o/o
ونؤين مث
مفاعيلن
//o/o/o
لم نفصمل
مفاعلتن
//o///o
سوارو
فعولن
//o/o

ورد في ٥ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة