من القائل؟
تامِكِهِ نَهدِهِ مُداخَلِهِمَلمومِهِ مُحزَئِلِّهِ أَجُدِه
البيت لأبي تمام، من قصيدة «ما لكثيب الحمى إلى عقده»، وهو البيت رقم ١٤ فيها، من ٥٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
البيت في سياقه
مُقابَلٍ في الجِديلِ صُلبَ القَرالوحِكَ مِن عَجبِهِ إِلى كَتَدِه
تامِكِهِ نَهدِهِ مُداخَلِهِمَلمومِهِ مُحزَئِلِّهِ أَجُدِه
إِلى المُفَدّى أَبي يَزيدَ الَّذييَضِلُّ غَمرُ المُلوكِ في ثَمَدِه
ورد في ٣ من كتب التراث
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
ومما ذكرا فيه سرى الإبل
وهذه القطع كلها جياد صحيحة المعاني والألفاظ. وقال:
- المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)
النوع السابع: في المعاظلة اللفظية
ما لكثيب الحِمَى إلى عَقَدِه فقال يصف جملًا:
- نصرة الثائر على المثل السائر · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
من أنواع المعاظلة
كقول أبي تمام وأنشد له أبياتا منها: