تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَمَرَّ تَهفو ذُؤابَتاهُ عَلىأَسمَرَ مَتناً يَومَ الوَغى جَسَدِه

البيت لأبي تمام، من قصيدة «ما لكثيب الحمى إلى عقده»، وهو البيت رقم ٢٩ فيها، من ٥٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن

البيت في سياقه

فَشاغَبَ الجَوَّ وَهوَ مَسكَنُهُوَقاتَلَ الريحَ وَهيَ مِن مَدَدِه

وَمَرَّ تَهفو ذُؤابَتاهُ عَلىأَسمَرَ مَتناً يَومَ الوَغى جَسَدِه

مارِنِهِ لَدنِهِ مُثَقَّفِهِعَرّاصِهِ في الأَكُفِّ مُطَّرِدَه

تقطيع البيت وبحره

على بحر المنسرح، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ومرر ته
مفاعلن
//o//o
فو ذؤاب
مفعولات
/o//o/
تاه على
مفتعلن
/o///o
أسمر مت
مفتعلن
/o///o
نن يومل و
مفعولات
/o/o/o/
غى جسده
مفتعلن
/o///o

ورد في ٤ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة