من القائل؟
وَمَرَّ تَهفو ذُؤابَتاهُ عَلىأَسمَرَ مَتناً يَومَ الوَغى جَسَدِه
البيت لأبي تمام، من قصيدة «ما لكثيب الحمى إلى عقده»، وهو البيت رقم ٢٩ فيها، من ٥٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
البيت في سياقه
فَشاغَبَ الجَوَّ وَهوَ مَسكَنُهُوَقاتَلَ الريحَ وَهيَ مِن مَدَدِه
وَمَرَّ تَهفو ذُؤابَتاهُ عَلىأَسمَرَ مَتناً يَومَ الوَغى جَسَدِه
مارِنِهِ لَدنِهِ مُثَقَّفِهِعَرّاصِهِ في الأَكُفِّ مُطَّرِدَه
تقطيع البيت وبحره
على بحر المنسرح، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ومرر ته
مفاعلن
//o//o
فو ذؤاب
مفعولات
/o//o/
تاه على
مفتعلن
/o///o
أسمر مت
مفتعلن
/o///o
نن يومل و
مفعولات
/o/o/o/
غى جسده
مفتعلن
/o///o
ورد في ٤ من كتب التراث
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
ذكر وصف الرايات
فهذا هو التشبيه الصحيح والمعنى المستقيم. وقال أبو تمام:
- أخبار أبي تمام · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
أخبار أبي تمام مع خالد بن يزيد الشيباني
إلى أن قال:
- المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)
النوع السابع: في المعاظلة اللفظية
وكذلك قال من هذه القصيدة يصف رمحًا:
- الرسالة الموضحة · أبو علي الحاتمي (ت ٣٨٨هـ)
الرسالة الموضحة (٥)
ثم قلت: وهو الذي يقول في الدالية التي هتفت في ابتدائها يصف لواء: