تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

خِلتَ عُقاباً بَيضاءَ في حُجُراتِ المُلكِ طارَت مِنهُ وَفي سُدَدِه

البيت لأبي تمام، من قصيدة «ما لكثيب الحمى إلى عقده»، وهو البيت رقم ٢٧ فيها، من ٥٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن

البيت في سياقه

نِعمَ لِواءُ الخَميسِ أُبتَ بِهِ يَومَ خَميسٍ عالي الضُحى أَفِدِه

خِلتَ عُقاباً بَيضاءَ في حُجُراتِ المُلكِ طارَت مِنهُ وَفي سُدَدِه

فَشاغَبَ الجَوَّ وَهوَ مَسكَنُهُوَقاتَلَ الريحَ وَهيَ مِن مَدَدِه

ورد في ٣ من كتب التراث

  • الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)

    ذكر وصف الرايات

    فهذا هو التشبيه الصحيح والمعنى المستقيم. وقال أبو تمام:

  • أخبار أبي تمام · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)

    أخبار أبي تمام مع خالد بن يزيد الشيباني

    إلى أن قال:

  • الرسالة الموضحة · أبو علي الحاتمي (ت ٣٨٨هـ)

    الرسالة الموضحة (٥)

    ثم قلت: وهو الذي يقول في الدالية التي هتفت في ابتدائها يصف لواء:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة