من القائل؟
إِذا أَناخوا بِبابِهِ أَخَذواحُكمَيهِمُ مِن لِسانِهِ وَيَدِه
البيت لأبي تمام، من قصيدة «ما لكثيب الحمى إلى عقده»، وهو البيت رقم ١٧ فيها، من ٥٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
البيت في سياقه
ظِلُّ عُفاةٍ يُحِبُّ زائِرَهُحُبَّ الكَبيرِ الصَغيرَ مِن وَلَدِه
إِذا أَناخوا بِبابِهِ أَخَذواحُكمَيهِمُ مِن لِسانِهِ وَيَدِه
مِن كُلِّ لَهفانَ زِدتَ في أَوَدِ الأَموالِ حَتّى أَقَمتَ مِن أَوَدِه
تقطيع البيت وبحره
على بحر المنسرح، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
إذا أنا
مفاعلن
//o//o
خو بباب
مفعولات
/o//o/
ه أخذو
فعلتن
////o
حكميهم م
مستفعلن
/o/o///
ن لسانه
مفعولات
o//o//
ويده
فعلتن
///o
ورد في ٣ من كتب التراث
- البيان والتبيين · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
[باب] أخلاط من شعر ونوادر وأحاديث
وقال حبيب بن أوس:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
أمداح لأبي نؤاس
- وقال حبيب بن أوس:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف التاء (٧)
وَقَدْ كَرَّرَ أَبُو تَمَّامٍ هذا المَعْنَى، فَقَالَ: