من «التذكرة الحمدونية» لابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
أمداح لأبي نؤاس
- وقال الحسن بن هانىء:
ترى الناس أفواجا على باب دارهكأنهم رجلا دبا وجراد
فيوم لإلحاق الفقير بذي الغنىويوم رقاب بوكرت بحصاد
- وقال أيضا:
إذا نحن أثنينا عليك بصالحفأنت كما نثني وفوق الذي نثني
وإن جرت الألفاظ يوما بمدحةلغيرك إنسانا فأنت الذي نعني
- وقال أيضا:
وإذا مجّ القنا علقاوتراءى الموت في صوره
راح في ثنيي مفاضتهأسد يدمى شبا ظفره
تتأيّا الطير غدوتهثقة بالشّبع من جزره
قد لبست الدهر لبس فتىأخذ الآداب عن غيره
- وقال في الفضل بن الربيع:
لقد نزلت أبا العباس منزلةما إن ترى خلفها الأبصار مطّرحا
وكلت بالدهر عينا غير غافلةبجود كفّك تأسو كلّ ما جرحا
- وقال حبيب بن أوس:
إذا أناخوا ببابه أخذواحكمتهم من لسانه ويده
- ومثله له أيضا:
نرمي بأشباحنا إلى ملكنأخذ من ماله ومن أدبه
النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع