تجاوز إلى المحتوى

من «التذكرة الحمدونية» لابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

أمداح لأبي نؤاس

- وقال الحسن بن هانىء:

ترى الناس أفواجا على باب دارهكأنهم رجلا دبا وجراد
فيوم لإلحاق الفقير بذي الغنىويوم رقاب بوكرت بحصاد
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «أربع البلى إن الخشوع لباد»

- وقال أيضا:

إذا نحن أثنينا عليك بصالحفأنت كما نثني وفوق الذي نثني
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «ملكت على طير السعادة واليمن»
وإن جرت الألفاظ يوما بمدحةلغيرك إنسانا فأنت الذي نعني

- وقال أيضا:

وإذا مجّ القنا علقاوتراءى الموت في صوره
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «أيها المنتاب عن عفره»
راح في ثنيي مفاضتهأسد يدمى شبا ظفره
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «أيها المنتاب عن عفره»
تتأيّا الطير غدوتهثقة بالشّبع من جزره
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «أيها المنتاب عن عفره»
قد لبست الدهر لبس فتىأخذ الآداب عن غيره
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «أيها المنتاب عن عفره»

- وقال في الفضل بن الربيع:

لقد نزلت أبا العباس منزلةما إن ترى خلفها الأبصار مطّرحا
وكلت بالدهر عينا غير غافلةبجود كفّك تأسو كلّ ما جرحا
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «قد عذب الحب هذا القلب ما صلحا»

- وقال حبيب بن أوس:

إذا أناخوا ببابه أخذواحكمتهم من لسانه ويده
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «ما لكثيب الحمى إلى عقده»

- ومثله له أيضا:

نرمي بأشباحنا إلى ملكنأخذ من ماله ومن أدبه

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «التذكرة الحمدونية»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.