من القائل؟
كَالخوطِ في القَدِّ وَالغَزالَةِ في البَهجَةِ وَاِبنِ الغَزالِ في غَيَدِه
البيت لأبي تمام، من قصيدة «ما لكثيب الحمى إلى عقده»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ٥٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
البيت في سياقه
قَلتاً مِنَ الريقِ ناقِعَ الذَوبِإِلّا أَنَّ بَردَ الأَكبادِ في جَمَدِه
كَالخوطِ في القَدِّ وَالغَزالَةِ في البَهجَةِ وَاِبنِ الغَزالِ في غَيَدِه
وَما حَكاهُ وَلا نَعيمَ لَهُفي جيدِهِ بَل حَكاهُ في جَيَدِه
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب التاسع: ليسَ منَ الظَّرفِ امتهانُ الحبيبِ بالوصفِ
وهذا معنًى لم يسبقه إليهِ أحدٌ قبله ولم يلحقه فيه مَن بعده وإنَّه لحسن اللفظ مستوفي المعنى. وقال أبو تمام:
- البيان والتبيين · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
[باب] أخلاط من شعر ونوادر وأحاديث
وقال حبيب بن أوس:
- الرسالة الموضحة · أبو علي الحاتمي (ت ٣٨٨هـ)
الرسالة الموضحة (٥)
فقلت: أجل هذه القصيدة التي أخذت منها: