من القائل؟
مارِنِهِ لَدنِهِ مُثَقَّفِهِعَرّاصِهِ في الأَكُفِّ مُطَّرِدَه
البيت لأبي تمام، من قصيدة «ما لكثيب الحمى إلى عقده»، وهو البيت رقم ٣٠ فيها، من ٥٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
البيت في سياقه
وَمَرَّ تَهفو ذُؤابَتاهُ عَلىأَسمَرَ مَتناً يَومَ الوَغى جَسَدِه
مارِنِهِ لَدنِهِ مُثَقَّفِهِعَرّاصِهِ في الأَكُفِّ مُطَّرِدَه
تَخفِقُ أَفياؤُهُ عَلى مَلِكٍيَرى طِرادَ الأَبطالِ مِن طَرَدِه
ورد في ٣ من كتب التراث
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
ذكر وصف الرايات
فهذا هو التشبيه الصحيح والمعنى المستقيم. وقال أبو تمام:
- المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)
النوع السابع: في المعاظلة اللفظية
وكذلك قال من هذه القصيدة يصف رمحًا:
- الطراز لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز · يحيى بن حمزة العلوي (ت ٧٤٥هـ)
الضرب الرابع فى بيان المعاظلة بالصفات المتعددة
ومن هذا قول أبى تمام يصف رمحا: