من القائل؟
سَعِدَت غَربَةُ النَوى بِسُعادِفَهيَ طَوعُ الإِتهامِ وَالإِنجادِ
البيت لأبي تمام، من قصيدة «سعدت غربة النوى بسعاد»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٤٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
سَعِدَت غَربَةُ النَوى بِسُعادِفَهيَ طَوعُ الإِتهامِ وَالإِنجادِ
فارَقَتنا وَلِلمَدامِعِ أَنواءٌ سَوارٍ عَلى الخُدودِ غَوادِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٥ من كتب التراث
- البديع · ابن المعتز (ت ٢٩٦هـ)
الباب الثاني من البديع وهو التجنيس
وقال "من الخفيف":
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
ما لأبي تمام في البكاء على النساء المفارقات
ومن ابتداآتهما من باب الفراف في معانٍ شتى قال أبو تمام:
- الصناعتين: الكتابة والشعر · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)
الفصل الثّالث فى ذكر التجنيس
وهذا من أحسن ما فى هذا الباب، وقال أبو تمام:
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
من أخبار ابن أبى دواد
أكون؟ قال: من مضر، قال: إنما شرفت مضر بالنبىّ ﷺ، ولولا ذلك ما قيسوا بملوكنا وأذوائنا، وفينا كذا، ومنّا كذا- يفخر؛ وذكر أشياء عاب بها مضر، ونمي الخبر إلى ابن أبى دواد وزيد فيه، فقال: ما أحبّ أن يدخل علىّ، فقال يعتذر إليه بقصيدة أولها:
- أخبار أبي تمام · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
أخبار أبي تمام مع أحمد بن أبي دؤاد
… قال من مضر. فقال أبو تمام إنما شرفت مضر بالنبي ﷺ ولولا ذلك ما قيسوا بملوكنا وفينا كذا وفينا كذا، ففخر وذكر أشياء عاب بها نفراً من مضر، قال: ونمي الخبر إلى ابن أبي دؤاد وزادوا عليه، فقال: ما أحب أن يدخل إلى أبو تمام، فليحجب عني، فقال يعتذر إليه ويمدحه: