من القائل؟
شابَ رَأسي وَما رَأَيتُ مَشيبَ الرَأسِ إِلّا مِن فَضلِ شَيبِ الفُؤادِ
البيت لأبي تمام، من قصيدة «سعدت غربة النوى بسعاد»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٤٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
كانَ شَوكَ السَيالِ حُسناً فَأَمسىدونَهُ لِلفِراقِ شَوكُ القَتادِ
شابَ رَأسي وَما رَأَيتُ مَشيبَ الرَأسِ إِلّا مِن فَضلِ شَيبِ الفُؤادِ
وَكَذاكَ القُلوبُ في كُلِّ بُؤسٍوَنَعيمٍ طَلائِعُ الأَجسادِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٢١ كتابًا من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب السابع والأربعون: مَنْ شابتْ ذوائبهُ جفاهُ حبائبهُ
وقال أبو تمام:
- جواهر البلاغة · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
(٤) المبحث الرابع: في تقسيم القصر الإضافي
(٩) قال أبو تمام:
- عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
الكبر والمشيب
ذكر أعرابيّ الشّيب فقال: والله لقد كنت أنكر الشعرة البيضاء فقد صرت أنكر السوداء، فيا خير بدل ويا شرّ مبدول. وقال بعض الشعراء:
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
نزول الشيب قبل حينه
والقصب جمع قصبة وهي خصلة الشعر، «وآل ما كان من عجب» بي ومحبة «إلى عجب» أي تعجب من شيبي. وقال:
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
سرقات المتنبي
وإنما ذكر الجمل؛ لأن الروم لا تعرفه إلا إذا غزاها المسلمون، فهم أشد شيء فرَقاً منه ونفاراً عنه. أبو تمام:
- أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)
طائفة من أقوال الشعراء فى ذم الشيب والتألم به:
وقال أبو تمام:
- أخبار أبي تمام · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
أخبار أبي تمام مع أحمد بن أبي دؤاد
… قال من مضر. فقال أبو تمام إنما شرفت مضر بالنبي ﷺ ولولا ذلك ما قيسوا بملوكنا وفينا كذا وفينا كذا، ففخر وذكر أشياء عاب بها نفراً من مضر، قال: ونمي الخبر إلى ابن أبي دؤاد وزادوا عليه، فقال: ما أحب أن يدخل إلى أبو تمام، فليحجب عني، فقال يعتذر إليه ويمدحه:
- الموشح · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)
١٩- أبو تمام الطائى
قال الصولى: ويروى أنه عيب عليه قوله، وقد أنشد: