من القائل؟
كُلَّ يَومٍ تُبدي صُروفُ اللَياليخُلُقاً مِن أَبي سَعيدٍ رَغيبا
البيت لأبي تمام، من قصيدة «من سجايا الطلول ألا تجيبا»، وهو البيت رقم ١٤ فيها، من ٥٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
لَو رَأى اللَهُ أَنَّ لِلشَيبِ فَضلاًجاوَرَتهُ الأَبرارُ في الخُلدِ شيبا
كُلَّ يَومٍ تُبدي صُروفُ اللَياليخُلُقاً مِن أَبي سَعيدٍ رَغيبا
طابَ فيهِ المَديحُ وَاِلتَذَّ حَتّىفاقَ وَصفَ الدِيارِ وَالتَشبيبا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٥ من كتب التراث
- جواهر البلاغة · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
خاتمة (٢)
وقد ينتقل مما افتتح به الكلام إلى الغرض المقصود مباشرة، بدون رابطة بينهما، ويسمى ذلك «اقتضابًا» كقول أبي تمام:
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
باب الشحوب والتغير من الأسفار
ثم قال:
- سر الفصاحة · ابن سنان الخفاجي (ت ٤٦٦هـ)
الكلام في المعاني مفردة
وقول أبي تمام:
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
حسن التخلص (٢)
ثم قال بعده من غير ملائمة:
- عروس الأفراح في شرح تلخيص المفتاح · بهاء الدين السبكي (ت ٧٧٣هـ)
فصل [ما ينبغى للمتكلم المتأنق فيه]
وقد ينتقل منه إلى ما لا يلائمه، ويسمّى: الاقتضاب، وهو مذهب العرب الجاهلية ومن يليهم من المخضرمين؛ كقوله (أبى تمام):