من القائل؟
فَإِذا ما أَرَدتُ كُنتَ رِشاءًوَإِذا ما أَرَدتُ كُنتَ قَليبا
البيت لأبي تمام، من قصيدة «من سجايا الطلول ألا تجيبا»، وهو البيت رقم ٥١ فيها، من ٥٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
مُمطِراً لي بِالجاهِ وَالمالِ لا أَلقاكَ إِلّا مُستَوهِباً أَو وَهوبا
فَإِذا ما أَرَدتُ كُنتَ رِشاءًوَإِذا ما أَرَدتُ كُنتَ قَليبا
باسِطاً بِالنَدى سَحائِبَ كَفٍّبِنَداها أَمسى حَبيبٌ حَبيبا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٧ من كتب التراث
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
ما قالاه في شفاعة الجواد
قال أبو تمام:
- العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)
باب الاستعارة
وقال في ممدوح ذكر أنه يعطيه مرة ويشفع له أخرى إلى أن يعطيه:
- أسرار البلاغة · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)
الفرق بين الاستعارة والتمثيل
الممدوح بتحسين ظاهر اللفظ، واقتصر على صميم التشبيه، وأطلق اسم الجنس الخسيس كإطلاق الشريف النَّبيه، كقوله:
- أحسن ما سمعت · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الباب السابع عشر في الشكر والعذر والاستماحة والاستباحة وما يجري مجراها
وله أيضاً:
- حدائق الأزاهر · ابن عاصم الغرناطي (ت ٨٢٩هـ)
حرف الباء
بحال من مضال ما شط وأصاب حمام بحال غازي لا ينكرك ولا يعطيك بحال سوق بلش فالهبط بحال بندق أكبر من الذي عمال بحال موج إذا أراد يجوط يجوط وإذا أراد يموا يموا وهذا كقول الشاعر:
- أسرار البلاغة · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)
فصل في الفرق بين الاستعارة والتمثيل
… وذلك أنه لم يبال في كثير من مخاطبات الممدوح بتحسين ظاهر اللفظ، واقتصر على صميم التشبيه، وأطلق اسم الجنس الخسيس كإطلاق الشريف النّبيه، كقوله:
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحدّ التاسع في الاستعطاء والعطاء
مدح متشفّع معط: مدح أعرابي رجلا، فقال: تهب لي من مالك وتستوهب لي بجاهك، فأنت قليب مرّة ورشاء مرة، ومنه أخذ أبو تمّام، فقال: