من القائل؟
كَيفَ الرَشادُ إِذا ما كُنتَ في نَفَرٍلَهُم عَنِ الرُشدِ أَغلالٌ وَأَقيادُ
البيت للأفوة الأودي، من قصيدة «فينا معاشرُ لم يبنوا لقومهمُ»، وهو البيت رقم ١٢ فيها، من ١٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأفوة الأودي
البيت في سياقه
أَمارَةُ الغَيِّ أَن تَلقى الجَميعَ لَدى الإِبرامِ لِلأَمرِ وَالأَذنابُ أَكتادُ
كَيفَ الرَشادُ إِذا ما كُنتَ في نَفَرٍلَهُم عَنِ الرُشدِ أَغلالٌ وَأَقيادُ
أَعطَوا غُواتَهَمُ جَهلاً مَقادَتَهُمفَكُلُّهُم في حِبالِ الغَيِّ مُنقادُ
ورد في ٥ من كتب التراث
- الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)
تتمة باب الأدب
صَلاءَة بن عَمْرو بن الحارث
- لباب الآداب · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الأَفْوَه الأَوْدي
وقوله وفيه حكمة بالغة:
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
إرسال المثل
وقول الأفوه الأودي:
- جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
وقال الأفوه الأودي الجاهي المتوفى سنة ٥٧٠ م
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٤٤)
إِمَارَةُ الغَيِّ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: