من القائل؟
أَيا جَبَلَي نَعمانَ بِاللَهِ خَلِّياسَبيلَ الصَبا يَخلُص إِلَيَّ نَسيمُها
البيت لقيس بن الملوح، من قصيدة «أيا جبلي نعمان بالله خليا»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١٠ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان قيس بن الملوحبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
أَيا جَبَلَي نَعمانَ بِاللَهِ خَلِّياسَبيلَ الصَبا يَخلُص إِلَيَّ نَسيمُها
أَجِد بَردَها أَو تَشفِ مِنّي حَرارَةًعَلى كَبِدٍ لَم يَبقَ إِلّا صَميمُها
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٩ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار مجنون بني عامر ونسبه
… هذان جبلا نعمان، وقد كانت ليلى تنزل بهما، قال: فأيّ الرياح يأتي من ناحيتهما؟ قالوا: الصّبا، قال: فو اللّه لا أريم هذا الموضع حتى تهبّ الصبا، فأقام ومضوا فامتاروا لأنفسهم، ثم أتو عليه فأقاموا معه ثلاثة أيام حتى هبّت الصّبا، ثم انطلق معهم فانشأ يقول: صوت
- فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
مجنون ليلى
فقال: اللهم إذ حلفتني فنعم، فقبض المجنون بتلك يديه قبضتين من الجمر فسمع نشيش لحمه وسقط لحم كفيه مع الجمر ووقع مغشياً عليه وقام زوج ليلى متعجباً منه مغموماً عليه. ومن شعر المجنون:
- تزيين الأسواق في أخبار العشاق · داود الأنطاكي (ت ١٠٠٨هـ)
أخبار المجنون وصاحبته ليلى
ومر يوماً على جبلي نعمان وهو موضع من نجد به جبلان ليسا بالعظيمين بينهما فاصل يسير فقال لرفقة معه هذا مكان يقرب من منزل كانت تنزل به ليلى قال فأي الرياح تهب منه قالوا الصبا فحلف لا يبرح من مكانه حتى تهب فمضوا وتركوه ثم عادوا بعد ثلاث فأقاموا معه حتى هبت فأنشد:
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
بابِ
المجنون:
- المطرب من أشعار أهل المغرب · ابن دحية (ت ٦٣٣هـ)
أبو عبد الله الشاطبي
وقال الآخر، وهو المجنون:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر ما جاء فى وصف الهواء وتشبيهه
وقال آخر:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٥٨)
هُو قَيسُ بنُ مُعاذ العُقَيليُّ المَجنونُ العَامِريُّ يقُولُ منها:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
قيس بن الملوح
فَقبض الْمَجْنُون بكلتا يَدَيْهِ قبضتين من الْجَمْر فَمَا فارقهما حَتَّى سقط مغشياً عَلَيْهِ وَسقط الْجَمْر مَعَ لحم رَاحَته فَقَامَ زوج ليلى مُتَعَجِّبا مِنْهُ مغموماً بِفِعْلِهِ ون شعره