من القائل؟
وَإِنّا لَقَومٌ لا نَرى القَتلَ سُبَّةًإِذا ما رَأَتهُ عامِرٌ وَسَلولُ
البيت للسموأل، من قصيدة «إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه»، وهو البيت رقم ٩ فيها، من ٢٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان السموألبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
هُوَ الأَبلَقُ الفَردُ الَّذي شاعَ ذِكرُهُيَعِزُّ عَلى مَن رامَهُ وَيَطولُ
وَإِنّا لَقَومٌ لا نَرى القَتلَ سُبَّةًإِذا ما رَأَتهُ عامِرٌ وَسَلولُ
يُقَرِّبُ حُبُّ المَوتِ آجالَنا لَناوَتَكرَهُهُ آجالُهُم فَتَطولُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ١١ كتابًا من كتب التراث
- جواهر البلاغة · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
(٣) الاستطراد
الاستطراد: هو أن يخرج المتكلم من الغرض الذي هو فيه إلى غرض آخر لمناسبة بينهما، ثم يرجع فينتقل إلى إتمام الكلام الأول، كقول السموءل:
- نقد الشعر · قدامة بن جعفر (ت ٣٣٧هـ)
ذكر عيوب الهجاء
فعدى هذا الشاعر عن الهجاء الذي عيرتهم به هذه المعيرة، واحتج فيه بما دل على أنه غير صائر، ثم وصف بعد ذلك نفسه وقومه بالأوصاف التي هي لائقة بالمدح، وفي ذكرنا إياها في هذا الموضع منفعة في تعليم الهجاء الجاري على الصواب، فقال:
- البديع في نقد الشعر · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)
الاستطراد
اعلم أن الاستطرد نبه عليه أبو تمام والبحتري، وهو إن تمدحن شيئاً أو تذمه ثم تأتي في آخر الكلام بشيء هو غرضك في أوله، وهو في أشعار المتأخرين بالقصد وفي أشعار المتقدمين بالطبع؛ فمما جاء منه في أشعار العرب ما أنشده في الحماسة:
- مطالع البدور ومنازل السرور · الغزولي (ت ٨١٥هـ)
الباب العشرون في مسامرة أهل النعيم
فوالله لقد أحسنت بالبيت قد سرني وذهب عني كل ما كنت فيه من الهلع وسألته أن يغني فغنى:
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
السَّموأل بن عادياء
وقال السَّموأل بن عادياء الأزدي، وهو جاهلي:
- جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
قال السموءل بن عادياء المتوفى سنة ٦٢ قبل الهجرة
- معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · عبد الرحيم العباسي (ت ٩٦٣هـ)
شَوَاهِد الإيجاز والإطناب والمساواة (٣)
الْبَيْت للسموأل بن عادياء الْيَهُودِيّ من قصيدة من الطَّوِيل أَولهَا
- الروض النضر في ترجمة أدباء العصر · عصام الدين العمري (ت ١١٩٣هـ)
محمد امين الطبيب
والأبيات المذكورة المضمنة من الحماسة للسموأل بن عاديا وهي: