تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَجاوَبَهُ مُستَسمِعُ الصَوتِ لِلقرىلَهُ مَعَ إِتيانِ المُهِبِّينَ مَطعَمُ

البيت لإبراهيم بن هرمة، من قصيدة «ومستنبح تستكشط الريح ثوبه»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٤ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان إبراهيم بن هرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

عَوى في سَوادِ اللَيلِ بَعدَ اِعتِسافِهِلِيَنبحَ كَلبٌ أَو لِيَفزَعَ نُوَّمُ

فَجاوَبَهُ مُستَسمِعُ الصَوتِ لِلقرىلَهُ مَعَ إِتيانِ المُهِبِّينَ مَطعَمُ

يَكادُ إِذا ما أَبصَرَ الضَيفَ مُقبِلاًيُكَلِّمُهُ مِن حُبِّهِ وَهوَ أَعجَمُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

فجاو
فعول
//o/
به مستسم
مفاعيلن
///o/o/
عل صوت
فعولن
/o/o/
للقرى
مفاعلن
/o//o
له مع
فعول
////
إتيانل م
مفاعيلن
/o/o/o/
هببين
فعولن
/o/o/
مطعمو
مفاعلن
/o//o

ورد في ٦ من كتب التراث

  • خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

    الشَّاهِد الثَّالِث وَالْخَمْسُونَ بعد التسْعمائَة

    أَرَادَ أَن قدره تدر إِذا هبت الرّيح عقيماً لَا مطر فِيهَا. وَمَا أحسن قَول ابْن هرمة: )

  • الفاضل · المبرد (ت ٢٨٥هـ)

    باب من الشعر (٢)

    وقال آخر يصف ضيفا:

  • أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)

    تأويل آية [وَإِذْ نَجَّيْناكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ، وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ]

    وإنما تفرح به، لأنها قد تعودت إذا نزلت الضيوف أن ينحر لهم فتصيب من قراهم. ومثله له:

  • الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    باب ذكر من هجي بأكل لحوم الكلاب ولحوم الناس

    وقال الشاعر:

  • سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    من حرّم الخمر في الجاهليّة

    بغيض إلى الكوماء وقال ابن هرمة:

  • شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    وقال ابن هرمة

    … ويقال للداعي إلى الفتنة: عوى، تشبيهاً له بالكلب وإزراء به. فأما قولهم للحازم: والاعتساف: الأخذ في الطريق على غير هداية. وإنما قال أو ليفزع نوم لأنهم إذا انتبهوا لصوته أجابوه أو رفعوا النار له وذلك على حسب مكانه في القرب والبعد. وجواب رب: عوى.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة