من القائل؟
عَوى في سَوادِ اللَيلِ بَعدَ اِعتِسافِهِلِيَنبحَ كَلبٌ أَو لِيَفزَعَ نُوَّمُ
البيت لإبراهيم بن هرمة، من قصيدة «ومستنبح تستكشط الريح ثوبه»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان إبراهيم بن هرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَمُستَنبِحٍ تَستَكشِطُ الريحُ ثَوبَهُلِيَسقُطَ عَنهُ وَهوَ بِالثَوبِ مُعصِمُ
عَوى في سَوادِ اللَيلِ بَعدَ اِعتِسافِهِلِيَنبحَ كَلبٌ أَو لِيَفزَعَ نُوَّمُ
فَجاوَبَهُ مُستَسمِعُ الصَوتِ لِلقرىلَهُ مَعَ إِتيانِ المُهِبِّينَ مَطعَمُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٩ من كتب التراث
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الثَّالِث وَالْخَمْسُونَ بعد التسْعمائَة
أَرَادَ أَن قدره تدر إِذا هبت الرّيح عقيماً لَا مطر فِيهَا. وَمَا أحسن قَول ابْن هرمة: )
- الفاضل · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
باب من الشعر (٢)
وقال آخر يصف ضيفا:
- أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)
تأويل آية [وَإِذْ نَجَّيْناكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ، وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ]
وإنما تفرح به، لأنها قد تعودت إذا نزلت الضيوف أن ينحر لهم فتصيب من قراهم. ومثله له:
- الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
باب ذكر من هجي بأكل لحوم الكلاب ولحوم الناس
وقال الشاعر:
- شرح حماسة أبي تمام · أبو القاسم الفارسي (ت ٤٦٧هـ)
باب الأضياف
تستكشط أي تكشف، وهو بالثوب معصم أي مستمسك به لئلا تكشطه عنه الريح من شدة البرد.
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
من حرّم الخمر في الجاهليّة
بغيض إلى الكوماء وقال ابن هرمة:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
مقدمة الباب (٣)
وقال أيضا:
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال ابن هرمة
أشطانها في عذاب البحر تستبق وقال آخر: