تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

يَكادُ إِذا ما أَبصَرَ الضَيفَ مُقبِلاًيُكَلِّمُهُ مِن حُبِّهِ وَهوَ أَعجَمُ

البيت لإبراهيم بن هرمة، من قصيدة «ومستنبح تستكشط الريح ثوبه»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٤ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان إبراهيم بن هرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

فَجاوَبَهُ مُستَسمِعُ الصَوتِ لِلقرىلَهُ مَعَ إِتيانِ المُهِبِّينَ مَطعَمُ

يَكادُ إِذا ما أَبصَرَ الضَيفَ مُقبِلاًيُكَلِّمُهُ مِن حُبِّهِ وَهوَ أَعجَمُ

ورد في ١٧ كتابًا من كتب التراث

  • الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

    إبراهيم بن هرمة

    ويستجاد له قوله فى الكلب:

  • خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

    الشَّاهِد الثَّالِث وَالْخَمْسُونَ بعد التسْعمائَة

    أَرَادَ أَن قدره تدر إِذا هبت الرّيح عقيماً لَا مطر فِيهَا. وَمَا أحسن قَول ابْن هرمة: )

  • دلائل الإعجاز · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)

    باب اللفظ والنظم: فصل منه (٢)

    فَتَعلمُ أنه من قول الآخر:

  • الفاضل · المبرد (ت ٢٨٥هـ)

    باب من الشعر (٢)

    وقال آخر يصف ضيفا:

  • أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)

    تأويل آية [وَإِذْ نَجَّيْناكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ، وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ]

    وإنما تفرح به، لأنها قد تعودت إذا نزلت الضيوف أن ينحر لهم فتصيب من قراهم. ومثله له:

  • الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    باب ذكر من هجي بأكل لحوم الكلاب ولحوم الناس

    وقال الشاعر:

  • دلائل الإعجاز · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)

    فصل: في الكناية والتعريض

    فتعلم أنه من قول الآخر:

  • مباهج الفكر ومناهج العبر · الوطواط (ت ٧١٨هـ)

    الوصف والتشبيه (٤)

    وله أيضاً من أبيات:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة