تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

بينَ السّحابِ وبينَ الريحِ مَلحمَةٌقعاقِعٌ وظُبىً في الجوِّ تُخْتَرَطُ

البيت لابن هانئ الأندلسي، من قصيدة «ألؤلؤ دمع هذا الغيث أم نقط»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن هانئ الأندلسيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

ألُؤلُؤٌ دَمْعُ هذا الغيْثِ أم نُقَطُما كان أحْسنَهُ لو كان يُلتَقَطُ

بينَ السّحابِ وبينَ الريحِ مَلحمَةٌقعاقِعٌ وظُبىً في الجوِّ تُخْتَرَطُ

كأنّهُ ساخِطٌ يَرضى على عَجَلٍفما يدومُ رِضىً منه ولا سَخَط

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

بين سسحا
مستفعلن
/o/o//o
ب وبي
فَعِلن
///o
نل ريح مل
مستفعلن
/o/o//o
حمتن
فَعِلن
///o
قعاقعن
مفاعلن
//o//o
وظبن
فَعِلن
///o
فل جوو تخ
مستفعلن
/o/o//o
ترطو
فَعِلن
///o

ورد في ٣ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة