تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كأنّهُ ساخِطٌ يَرضى على عَجَلٍفما يدومُ رِضىً منه ولا سَخَط

البيت لابن هانئ الأندلسي، من قصيدة «ألؤلؤ دمع هذا الغيث أم نقط»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٣٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن هانئ الأندلسيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

بينَ السّحابِ وبينَ الريحِ مَلحمَةٌقعاقِعٌ وظُبىً في الجوِّ تُخْتَرَطُ

كأنّهُ ساخِطٌ يَرضى على عَجَلٍفما يدومُ رِضىً منه ولا سَخَط

أهْدى الرّبيعُ إلينا روضةً أُنُفاًكما تَنَفّسَ عن كافورهِ السَّفَط

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

كأننه س
مفاعلن
//o///
اخطن ي
فاعلن
o//o/
رضى على ع
مستفعلن
o/o//o/
جلن
فَعِلن
//o
فما يدو
مفاعلن
//o//o
م رضن
فَعِلن
///o
منه ولا
مفتعلن
/o///o
سخطـ
فَعِلن
///o

ورد في ٣ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة