من القائل؟
كأنّهُ ساخِطٌ يَرضى على عَجَلٍفما يدومُ رِضىً منه ولا سَخَط
البيت لابن هانئ الأندلسي، من قصيدة «ألؤلؤ دمع هذا الغيث أم نقط»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٣٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن هانئ الأندلسيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
بينَ السّحابِ وبينَ الريحِ مَلحمَةٌقعاقِعٌ وظُبىً في الجوِّ تُخْتَرَطُ
كأنّهُ ساخِطٌ يَرضى على عَجَلٍفما يدومُ رِضىً منه ولا سَخَط
أهْدى الرّبيعُ إلينا روضةً أُنُفاًكما تَنَفّسَ عن كافورهِ السَّفَط
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
كأننه س
مفاعلن
//o///
اخطن ي
فاعلن
o//o/
رضى على ع
مستفعلن
o/o//o/
جلن
فَعِلن
//o
فما يدو
مفاعلن
//o//o
م رضن
فَعِلن
///o
منه ولا
مفتعلن
/o///o
سخطـ
فَعِلن
///o
ورد في ٣ من كتب التراث
- سرور النفس بمدارك الحواس الخمس · التيفاشي (ت ٦٥١هـ)
الباب الرابع في السحاب الثقال والاستسقاء والحجا؟ وهي القواقع التي يرسمها قطر المطر
ابن المعتز:
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
حسن التخلص
وقوله من أخرى يمدح المعز، أولها:
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
محمد بن هانىء أبو القاسم الأزدي الأندلسي
وقال أيضا يمدحه من قصيدة: