تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ألُؤلُؤٌ دَمْعُ هذا الغيْثِ أم نُقَطُما كان أحْسنَهُ لو كان يُلتَقَطُ

البيت لابن هانئ الأندلسي، من قصيدة «ألؤلؤ دمع هذا الغيث أم نقط»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن هانئ الأندلسيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

ألُؤلُؤٌ دَمْعُ هذا الغيْثِ أم نُقَطُما كان أحْسنَهُ لو كان يُلتَقَطُ

بينَ السّحابِ وبينَ الريحِ مَلحمَةٌقعاقِعٌ وظُبىً في الجوِّ تُخْتَرَطُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ألؤلؤن
مفاعلن
//o//o
دمع ها
فاعلن
/o//o
ذل غيث أم
مستفعلن
/o/o//o
نقطو
فَعِلن
///o
ما كان أح
مستفعلن
/o/o//o
سنه ل
فَعِلن
////
و كان يلت
مستفعلن
o/o//o/
قطو
فَعِلن
//o

ورد في ٤ من كتب التراث

  • سرور النفس بمدارك الحواس الخمس · التيفاشي (ت ٦٥١هـ)

    الباب الرابع في السحاب الثقال والاستسقاء والحجا؟ وهي القواقع التي يرسمها قطر المطر

    ابن المعتز:

  • أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)

    حسن التخلص

    وقوله من أخرى يمدح المعز، أولها:

  • معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    محمد بن هانىء أبو القاسم الأزدي الأندلسي

    وقال أيضا يمدحه من قصيدة:

  • تحفة القادم · ابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)

    ابن عبد ربه

    هذا يشبه قول ابن عبادة القزَّاز الأندلسي وقيل لغيره:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة