من القائل؟
إِذا ما أَعَرنا سَيِّداً مِن قَبيلَةٍذُرى مِنبَرٍ صَلّى عَلَينا وَسَلَّما
البيت لبشار بن برد، من قصيدة «يطوف العفاة بأبوابه»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ١٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان بشار بن بردبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
إِذا ما غَضِبنا غَضبَةً مُضَرِيَّةًهَتَكنا حِجابَ الشَمسِ أَو تُمطِرَ الدَما
إِذا ما أَعَرنا سَيِّداً مِن قَبيلَةٍذُرى مِنبَرٍ صَلّى عَلَينا وَسَلَّما
وَإِنّا لَقَومٌ ما تَزالُ جِيادُناتُساوِرُ مَلكاً أَو تُناهِبُ مَغنَما
ورد في ١٥ كتابًا من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار بشار بن برد ونسبه
… إنك لتجيء بالشي الهجين المتفاوت، قال: وما ذاك؟ قال قلت: بينما تقول شعرا تثير به النقع وتخلع به القلوب، مثل قولك:
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
بشار بن برد
وبعده:
- طبقات الشعراء · عبد الله بن المعتز (ت ٢٩٦هـ)
بشار بن برد
… أنا لها يا أمير المؤمنين. وأنشد هذه الأبيات الرائية لبشار، فاستحسنها جدّاً، وقال: ومما أجاد فيه وأفرط قوله في الافتخار:
- الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)
باب الحماسة
قال بشار بن برد العقيلي:
- جواهر البلاغة · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
(٢٨) ائتلاف اللفظ مع المعنى
ائتلاف اللفظ مع المعنى: هو أن تكون الألفاظ موافقة للمعاني، فتختار الألفاظ الجزلة والعبارات الشديدة للفخر والحماسة، وتختار الكلمات الرقيقة والعبارات اللينة للغزل والمدح، كقوله:
- العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)
باب في اللفظ والمعنى
ثم للناس فيما بعد آراء ومذاهب: منهم من يؤثر اللفظ على المعنى فيجعله غايته ووكده، وهم فرق: قوم يذهبون إلى فخامة الكلام وجزالته، على مذهب العرب من غير تصنع، كقول بشار:
- المستطرف في كل فن مستظرف · الأبشيهي (ت بعد ٨٥٠هـ)
الفصل الثاني في التواضع ولين الجانب وخفض الجناح
قال: فالمنبر فينا أو فيكم؟ قال: فيكم. قال: فالبيت لنا أو لكم؟ قال: لكم. قال: فاذهب فما كان بعد هؤلاء فهو لكم، بل ما أنتم إلا سائس قرد، أو دابغ جلد أو ناسج برد، قال: فضحك أبو العباس، وأقرّ لخالد وحباهما جميعا. وقال بشار بن برد يفتخر:
- الموشح · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)
١- بشار بن برد العقبلى
حدثنى على بن أبى عبد الله الفارسى، قال: أخبرنى أبى، قال: حدثنى ابن مهرويه، قال: حدثنا أحمد بن خلاد، قال: حدثنى أبى، قال: قلت لبشار: يا أبا معاذ، إنك لتجىء بالأمر المهجّن. قال: وما ذاك؟ قلت: إنك تقول: