من القائل؟
أُحِبُّ مُحَمَّداً حُبّاً شَديداًوَعَبّاساً وَحَمزَةَ وَالوصِيّا
البيت لأبي الأسود الدؤلي، من قصيدة «يقول الأرذلون بنو قشير»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ١٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو الأسود الدؤليبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
فَقُلتُ لَهُم وَكَيفَ يَكونُ تَركيمِنَ الأَعمالِ ما يُقضى عَلَيّا
أُحِبُّ مُحَمَّداً حُبّاً شَديداًوَعَبّاساً وَحَمزَةَ وَالوصِيّا
وَجَعفَرَ إِنَّ جَعفَرَ خَيرَ سِبطٍشَهيداً في الجِنانِ مُهاجِرِيّا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ١٠ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار السيّد الحميريّ
فقال محمد بن سهل: هذا يقوله محارب بن دثار الذّهليّ: فقال السيّد: لا كان اللّه وليّا للعاضّ بظر أمّه! من ينشدنا قصيدة أبي الأسود:
- الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
لأبي الأسود الدؤلي في آل البيت
وقال أبو الأسود:
- أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)
بعض ما يروى من أجوبة أبى الأسود الدؤلى الحاضرة:
ولم ذاك؟ قال: لأنكم إذا ركبتم أمرا علمت أنه غىّ فأجتنبه، وإذا اجتنبتم أمرا علمت أنه رشد، فاتبعته فنازعوه الكلام، فأنشأ يقول:
- الجليس الصالح الكافي · المعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)
أَبُو الْأسود الدئلي وَبَنُو قُشَيْر
قَالَ القَاضِي ﵀: وَقد رُوِيَ لنا من طَرِيق آخر أَن أَبَا الْأسود قَالَ فِي هَذَا الْمَعْنى وَفِي بني قُشَيْر:
- جمع الجواهر في الملح والنوادر · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
من ملح أبي الأسود
وكان مجاوراً لبني قشير وهم عثمانية وكانوا يرجمونه، فإذا أصبح شكاهم؛ فيقولون: ما نحن رجمناك، الله تعالى رجمك. فيقول: كذبتم يا فعلاء، أنتم ترمون فتخطئون ولو كان الله رماني ما أخطأني؛ ثم باع داره وانتقل عنهم. فقيل له: أبعت دارك؟ فقال: بل بعت جاري، وفيهم يقول:
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
ذكر أبو علي خبر أبي الأسود مع امرأته
… ويعد في العرج والمفاليج والبخر. وشهد مع على صفين. وولى البصرة لابن عباس. وهو من المشهورين بالتشيع في على، وكانت امرأته قشيرية يقال لها أم عوف، وكانت بنو قشير عثمانية. وكان أصهاره لا يزالون يردون عليه قوله، فقال أبو الأسود:
- نزهة الألباء في طبقات الأدباء · أبو البركات الأنباري (ت ٥٧٧هـ)
أبو الأسود الدؤلي
وكان أبو الأسود فيمن صحب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵁؛ وكان من المشهورين بصحبته ومحبته ومحبة أهل بيته، وفي ذلك يقول:
- من اسمه عمرو من الشعراء · محمد بن داود بن الجراح (ت ٢٩٦هـ)
ربيعه (٢)
ومن قوله، وكان مجاوراً لبني قُشير، وهم عثمانية: