تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

عَلى وجه ميٍّ مسحةٌ من ملاحةٍوَتحتَ الثيابِ الخزيُ لَو كان بادِيا

البيت لكنزة أم شملة بن برد المنقري، من قصيدة «ألا حبذا أهل الملا غير أنه»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٧ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان كنزة أم شملة بن برد المنقريبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

أَلا حبّذا أهلُ الملا غيرَ أنّهإِذا ذُكِرَت ميّ فلا حبّذا هيا

عَلى وجه ميٍّ مسحةٌ من ملاحةٍوَتحتَ الثيابِ الخزيُ لَو كان بادِيا

أَلَم ترَ أنّ الماءَ يخبثُ طعمهُوَإِن كانَ لَونُ الماءِ أبيضَ صافِيا

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

على وج
فعولن
//o/o
ه ميين مس
مفاعيلن
//o/o/o
حتن من
فعولن
//o/o
ملاحتن
مفاعلن
//o//o
وتحتل
فعولن
//o/o
ثيابل خز
مفاعيلن
//o/o/o
ي لو كا
فعولن
//o/o
ن باديا
مفاعلن
//o//o

ورد في ١٧ كتابًا من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    ذكر ذي الرمة وخبره

    قال: وكان ذو الرمة يتشبّب بميّ بنت طلبة بن قيس بن عاصم المنقريّ، وكانت كثيرة أمة مولّدة لآل قيس بن عاصم، وهي أم سهم بن بردة اللص الذي قتله سنان بن مخيّس القشيريّ أيام محمد بن سليمان، فقالت كثيرة:

  • الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

    ذو الرمة

    وكثت ميّة زمانا لا ترى ذا الرّمّة وتسمع شعره، فجعلت لله عليها أن تنحر بدنة يوم تراه، فلمّا رأته رأت رجلا دميما أسود، وكانت من أجمل النساء، فقالت: واسوأتاه! وا بؤساه! فقال ذو الرمّة:

  • طبقات فحول الشعراء · محمد بن سلام الجمحي (ت ٢٣٢هـ)

    ذو الرمة

    وَكَانَ ذُو الرمة يتشبب بمي بنت طلبة بن قيس بن عَاصِم الْمنْقري وَكَانَت كنزة أمة مولدة لآل قيس بن عَاصِم وَهِي أم سهم ابْن بردة اللَّبن الَّذِي قَتله سِنَان بن مخيس الْقشيرِي أَيَّام مُحَمَّد بن سُلَيْمَان فَقَالَت كنزة

  • خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

    الشَّاهِد الثَّامِن

    وَفِي الأغاني عَن ابْن قُتَيْبَة أَن مية جعلت لله عَلَيْهَا أَن تنحر بَدَنَة يَوْم ترَاهُ فَلَمَّا رَأَتْهُ رجلا دميما أسود وَكَانَت من أجمل النَّاس فَقَالَت وأسوءتاه واضيعة بدنتاه فَقَالَ ذُو الرمة

  • عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

    باب القبح والدّمامة

    وا سوءتاه! وا بؤساه! فقال ذو الرّمة:

  • أخبار النساء · ابن الجوزي (ت ٥٩٧هـ)

    باب ما جاء في غدر النّساء

    … فبقيت والله معقول اللسان عن الجواب، حيران لا أهتدي إلى طريق الصّواب. والتفت إليّ صاحبي لمّا رأى لهفي فقال: ما هذه الخفّة لوجهٍ، إنّما برقت لك بارقةً لعلّك ما تدري ما تحتها. أما سمعت قول الشّاعر؟ حيث يقول:

  • المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)

    الخمر (٢)

    … وقال غيره سمي المسيح لأنه كان يمسح الأرض بالسياحة. وقيل إنه سمي المسيح لحسنه. تقول العرب: به مِسحةٌ من جمال، أي براعة. قال: البيت لامرأةِ ذي الرمة من قصيدة تهجو فيها ميّة صاحبة ذي الرمة:

  • حدائق الأزاهر · ابن عاصم الغرناطي (ت ٨٢٩هـ)

    الباب الرابع في المضحكات المطولات

    … ما هذه الخفة لوجه برقت لك منه بارقة، ولا تدري ما تحته، أما سمعت قول ذي الرمة:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة