من القائل؟
فلِم لا أكون ضنيناً بهاوأجعلها في صلاح وطاعه
البيت لأبي الوليد الباجي، من قصيدة «إذا كنت أعلم علما يقينا»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو الوليد الباجيبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
إذا كنتُ أعلمُ علماً يقيناًبأن جميع حياتي كساعه
فلِم لا أكون ضنيناً بهاوأجعلها في صلاح وطاعه
ورد في ٩ من كتب التراث
- المحاضرات في اللغة والأدب · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)
ملح من الأدب
ولفقهاء العدوة من ذلك ما يطلع بدراً لائحاً، ويسطع زهراً فائحاً، وتتهاداه الحور، وتتحلى منه النحور، وتتبع ذلك يطيل، ونلم من ذلك بالقليل، إذ لا بد لهذا الكتاب، أن يأخذ من كل لباب، فمن ذلك قول الفقيه القاضي أبي الوليد الباجي ﵀ في معنى الزهد:
- خريدة القصر: أقسام أخرى · العماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)
الفقيه القاضي أبو الوليد الباجي
… ليالي الطلب بنعي نعاسه، وأنفق أنفاسه في العلم حتى اقتبس من أنفاسه، وعاد إلى الأندلس فاستقر من العزة في الأعين والأنفس، وصار إلى المنعوت بالمقتدر، فراش جناح نجاحه في الورد والصدر، وذكر أن نظمه موقوف، على ذاته غير مصروف، إلى رفث القول وبذاذاته، وله في الزهد:
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
سليمان بن خلف بن سعد بن أيوب بن وارث
وقال:
- قلائد العقيان في محاسن الأعيان · الفتح بن خاقان (ت ٥٢٩هـ)
الفقيه القاضي أبو الوليد الباجي رحمة الله تعالى
في ما يرتبه له ويجريه، وينزله في مكانه متى كان يوافيه، وكان له نظم يوقفه على ذاته، ولا يصرفه في رفث القول وبذاذاته، فمن ذلك قوله في معنى الزهد:
- الكشكول · بهاء الدين العاملي (ت ١٠٣١هـ)
صفات المحمودة في الخادم
الباجي الشاعر اسمه سليمان كان من علماء الأندلس والباجي بالباء الموحدة والجيم ومن شعره ما أورده ابن خلكان في وفيات الأعيان:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
أَبُو الْوَلِيد الْبَاجِيّ (٢)
فصنّف أَبُو الْوَلِيد رِسَالَة فِيهَا أنّ ذَلِكَ لَا يقْدَح فِي المعجزة فَرجع عَنهُ بِهَا جمَاعَة وَمن شعر أبي الْوَلِيد الْبَاجِيّ من المتقارب
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
سليمان بن خلف بن سعد بن أيوب بن وارث التجيبي القرطبي
توفي وهو بسبيله في تصنيف الدواوين في علوم الدين. وأنشد له:
- بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس · ابن عميرة الضبي (ت ٥٩٩هـ)
سليمان بن هارون الرعيني أبو أيوب
… معرفته وسعة علمه، روى عنه جماعة من الأئمة فيهم كثرة منهم الحافظ أبو بكر الطرطوشي وأبو داود سليمان بن نجاح مولى المؤيد بالله وأبو علي الغساني وغيرهم، وروى عنه ببغداد أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب قال أنشدني أبو الوليد سليمان بن خلف الباجي الأندلسي لنفسه: