تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ما بَينَنا يَومَ الفَخارِ تَفاوُتٌأَبَداً كِلانا في المَعالي مُعرِقُ

البيت للشريف الرضي، من قصيدة «لمن الحدوج تهزهن الأنيق»، وهو البيت رقم ٥١ فيها، من ٥٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الشريف الرضيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

عَطفاً أَميرَ المُؤمِنينَ فَإِنَّنافي دَوحَةِ العَلياءِ لا نَتَفَرَّقِ

ما بَينَنا يَومَ الفَخارِ تَفاوُتٌأَبَداً كِلانا في المَعالي مُعرِقُ

إِلّا الخِلافَةَ مَيَّزَتكَ فَإِنَّنيأَنا عاطِلٌ مِنها وَأَنتَ مُطَوَّقُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ما بيننا
مستفعلن
/o/o//o
يومل فخا
مستفعلن
/o/o//o
ر تفاوتن
متفاعلن
///o//o
أبدن كلا
متفاعلن
///o//o
نا فل معا
مستفعلن
/o/o//o
لي معرقو
مستفعلن
/o/o//o

ورد في ٧ من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الْبَاب التَّاسِع فِيمَا أخرج من مَجْمُوع أشعار أهل الْعرَاق وَغَيرهم

    وَله فِيهِ من أُخْرَى يصف فِيهَا جلْسَة جلسها فأوصل إِلَى حَضرته الحجيج وَغَيرهم وَحضر الشريف ذَلِك الْمجْلس وَعَلِيهِ السوَاد فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وثلاثمائة مِنْهَا

  • الفتح على أبي الفتح · ابن فورجة (ت ٤٥٥هـ)

    الفتح على أبي الفتح (٥)

    والشريف أبو الحسن الموسوي حيث يقول

  • أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)

    جمع المؤتلف والمختلف

    وقول الشريف الرضي يخاطب الخليفة القادر بالله العباسي:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    أشعار في الفخر (٢)

    - مدح الرضي أبو الحسن القادر بالله بقصيدة في آخرها مفاخرة:

  • نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)

    تتمة (٢٠)

    … ويبلغ أوفى مآربه، على توالي الأيام والشهور والسنين، ويخلص من الثبور إلى الحبور، ويخرج من الظلمات إلى النور، خروج الجنين، ولعل شعاع سعادته يفيض علينا، ونفحة قبول إقباله تسري إلينا، فتخامرنا أريحية تحملنا على أن نبادر، لإنشاد قول الشريف الرضي في الخليفة القادر:

  • وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)

    الشريف الرضي الموسوي

    ومن غرر شعره ما كتبه إلى الإمام القادر بالله أبي العباس أحمد بن المقتدر من جملة قصيدته:

  • أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)

    رجع إلى ذكر الشريف (٢)

    … ويبلغ أوفى مآربه؛ على توالي الأيام والشهور والسنين، ويخلص من الثبور إلى الحبور، ويخرج من الظلمات إلى النور خروج الجنين؛ ولعل شاع سعادته يفيض علينا، ونفحة قبول إقباله تسرى إلينا؛ فتخامرنا أريحية تحمنا على أن نبادر، لإنشاد قول الشريف الرضي في الخليفة القادر:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة