تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

قد كانَ عَيني بغَيرِ دمعٍفصارَ دَمعي بغَير عَيْنِ

البيت للباخرزي، من قصيدة «عجبت من دمعتي وعيني»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الباخرزي

البيت في سياقه

عجبتُ من دَمعتي وعَينيمن قبلِ بَينٍ وبعد بَيْنِ

قد كانَ عَيني بغَيرِ دمعٍفصارَ دَمعي بغَير عَيْنِ

ورد في ٦ من كتب التراث

  • التذكرة الفخرية · بهاء الدين الإربلي (ت ٦٩٢هـ)

    وصف في الغزل والنسيب

    وهذا المعنى أوضحه القائل:

  • العقد المفصل · حيدر الحلي (ت ١٣٠٤هـ)

    الفصل الأوّل في المديح (٤)

    وأوضح هذا المعنى من قال:

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف العين

    وَمِنْ بَابِ (عَجِبْتُ) قَوْلُ البَاخَرْزِيّ:

  • الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    عَليّ بن إِسْمَاعِيل (٤)

    وَمن شعره // //

  • دمية القصر وعصرة أهل العصر · الباخرزي (ت ٤٦٧هـ)

    شيخ الدولة ثقة الحضرتين أبو الحسن علي بن محمد بن عيسى البركردزي

    فطلعت عليه [بغتة] وهو يروي بيتين، كنت عبثت بهما في صباي، وهما:

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    أبو الحسن علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي

    ومنه قوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة