تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

عَليّ بن إِسْمَاعِيل (٤)

الصفحة ١ من ٢

وَمِنْه // //

وَلَيْلَة بالهجر مدت فَمَايفني مداها سعي مشتاق
للشاعر صردر، من قصيدة «ليت الهوى يصرفه الراقى»
كَانَ شرابي وقيانش بهَادمعي وورق ذَات أطواق
حَتَّى محا الصُّبْح سَواد الدجىكلمة فِي يَد حلاق
للشاعر صردر، من قصيدة «ليت الهوى يصرفه الراقى»

وَمِنْه // //

مَا شَهْوَة النّوم وَمَا لذتهقلب تغشت لبه غفلته
هَل هُوَ إِلَّا ميتَة عجلتوَإِنَّمَا قد قربت رجعته
للشاعر صردر، من قصيدة «يا شهوة النوم وما لدته»

وَمِنْه // //

أبوابه للرقد مَفْتُوحَةكَأَنَّهَا أجفان عشاق
تستغلق الرَّهْن أفاويقهإِن جعل الرَّهْن لسباق
للشاعر صردر، من قصيدة «ليت الهوى يصرفه الراقى»

وَمِنْه // //

أكذا يجازى ود كل قرينأم هَذِه شيم الظباء الْعين
للشاعر صردر، من قصيدة «أكذا يجازى ود كل قرين»
قصوا عَليّ حَدِيث من قتل الْهوىإِن الناسى روح كل حَزِين
للشاعر صردر، من قصيدة «أكذا يجازى ود كل قرين»
وَلَئِن كتمتم مشفقن لقد درىبمصارع الْعَذْرَاء وَالْمَجْنُون
فَوق الركاب وَلَا أطيل مشبهابل ثمَّ شَهْوَة أنفس وحيون
للشاعر صردر، من قصيدة «أكذا يجازى ود كل قرين»
هزت قدودهم وَقَالَت للصباهزءا عبد البان مثل غصون
للشاعر صردر، من قصيدة «أكذا يجازى ود كل قرين»
وكأنما نقلت مآزرهم إِلَىجد الْحمى الأنقاء من يبرين
للشاعر صردر، من قصيدة «أكذا يجازى ود كل قرين»
وَرَاء فرياك الْمقبل مرودحصباؤه من منهل مَكْنُون
أما بيُوت النَّحْل بَين شفاههمموضونة أَو حانة الزرجون
للشاعر صردر، من قصيدة «أكذا يجازى ود كل قرين»

الميانجي قَاضِي همذان عَليّ بن الْحسن بن عَليّ أَبُو الْحسن الميانجي بِالْيَاءِ آخر الْحُرُوف وَنون بعد الْألف وجيم قَاضِي همذان كَانَ مَشْهُورا بِالْفَضْلِ والنبل حسن الْمعرفَة بالفقه وَالْأَدب تفقه بِبَغْدَاد على القَاضِي أبي الطّيب الطَّبَرِيّ وَسمع من عَليّ ابْن عمر الْقزْوِينِي وَأحمد بن عَليّ التوزي وَالْحسن بن مُحَمَّد الْخلال وروى يَسِيرا قتل فِي مَسْجِد صَلَاة الصُّبْح سنة إِحْدَى وَسبعين وَأَرْبَعمِائَة كتب إِلَيْهِ أَبُو الْحسن الشِّيرَازِيّ كتابا وعنونه بقوله شاكره والمفتخر بِهِ والداعي لَهُ إِبْرَاهِيم بن عَليّ الفيروزآبادي

شرف الدولة بن صَدَقَة الْكَاتِب عَليّ بن الْحسن بن عَليّ بن صَدَقَة أَبُو الْحسن ابْن الْوَزير أبي عَليّ تقدم ذكره وَالِده كَانَ يلقب شرف الدولة كَانَ يَنُوب عَن وَالِده فِي ديوَان الْمجْلس وَكتب خطا مليحا طَريقَة ابْن البواب كتب بِخَطِّهِ كثيرا من كتب الْأَدَب ودواوين الشّعْر ولى النّظر بديوان وَاسِط وَانْحَدَرَ إِلَيْهَا فَمَرض بالغراف وأصعد إِلَى وَاسِط فتوفى هُنَاكَ سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَخَمْسمِائة وَكَانَ سمع من عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ بن العلاف وَعلي بن الْحُسَيْن الربعِي وَعلي بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن بَيَان وَغَيرهم وَحدث باليسير

الرميلي الشَّافِعِي عَليّ بن الْحسن بن عَليّ أَبُو الْحسن الرميلي الْبَغْدَادِيّ كَانَ فَقِيها شافعيا حسن الْمعرفَة بِالْمذهبِ وَالْأُصُول وَله تعليقة فِي الْخلاف ويحفظ اللُّغَة وَيعرف النَّحْو وَكتب خطا مليحا طَريقَة ابْن البواب وَكَانَ حسن الْأَخْلَاق محبوبا متواضعا قَرَأَ الْفِقْه على يُوسُف الدِّمَشْقِي وَالْأُصُول على أبي الْحسن ابْن الآبنوسي وَسمع بِنَفسِهِ من مُحَمَّد بن عمر الأرموي وَمُحَمّد بن طراد الزَّيْنَبِي وَعلي بن عبد السَّيِّد بن الصّباغ وَكَانَ مرشحا للتدريس وَالْقَضَاء إِلَّا أَن أَجله أدْركهُ سنة تسع وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة وَمن شعره لما مرض وأرعشت يَدَاهُ // //

طول سقمي وَالَّذِي يعتادنيصير الرَّائِق من خظى كَذَا
كل شَيْء هدر مَا سلمتمِنْك لي نفس وَوقت الْأَذَى

وَمِنْه // //

وَلَيْسَ عجيبا أَن تدانت منيةلحى وَلَكِن العجيب بَقَاؤُهُ
وَمن جمع أضداد نظام وجودهفَأوجب فِي الزَّمَان فَسَاده
فسبحان من لَا يَعْتَرِيه تغيروَمن بيدَيْهِ نقضه وبناؤه

أَبُو الْقَاسِم الْمصْرِيّ عَليّ بن الْحسن بن الْخلف بن قديد أَبُو الْقَاسِم الْمصْرِيّ مُحدث مَشْهُور موثق سمع مُحَمَّد بن رمح وحرملة وَجَمَاعَة ولد سنة تسع وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْ عشرَة وثلاثمائة روى عَنهُ ابْن يُونُس وَأَبُو بكر بن الْمُقْرِئ وَخلق كثير من الرحالة

الباخرزي عَليّ بن الْحسن بن عَليّ بن أبي الطّيب أَبُو الْحسن الباخرزي قد تقدم ذكر وَالِده الْحسن بن عَليّ فِي حرف الْحَاء مَكَانَهُ وباخرز نَاحيَة من نواحي نيسابور كَانَ من أَفْرَاد عصره فِي الْأَدَب والبلاغة وَحسن النّظم والنثر شدا طرفا من الْفِقْه فِي صباه على أبي مُحَمَّد الْجُوَيْنِيّ وَسمع مِنْهُ وَمن أبي عُثْمَان الصَّابُونِي وَعبيد الله بن أَحْمد المكيالي ثمَّ اشْتغل بِالْكِتَابَةِ وخدم فِي الدِّيوَان يترسل وَقدم بَغْدَاد أَيَّام الإِمَام الْقَائِم ومدحه واتصل بالوزير الْكِنْدِيّ وَزِير طغرلبك وخدم بِالْبَصْرَةِ مُدَّة وصنف كتاب دمية الْقصر وَهُوَ ذيل على يتيمة الدَّهْر للثعالبي وَوضع عَلَيْهِ أَبُو الْحسن عَليّ بن زيد الْبَيْهَقِيّ كتابا وَسَماهُ وشاح الدمية وملا صنف كتاب الدمية كتب إِلَيْهِ الأديب أَبُو الْعَلَاء مُحَمَّد بن غَانِم الْهَرَوِيّ الغانمي // //

بقيت فَأَنت من أضحى وَأمسىعلى الْفُضَلَاء كلهم رَئِيسا
للشاعر أبو العلاء الغانمي الهروي، اقرأ القصيدة
ودمية قصرك الغراء وافتفحاكت من محاسنها عروسا
للشاعر أبو العلاء الغانمي الهروي، اقرأ القصيدة
أتيت بهَا يدا بَيْضَاء حَتَّىكَأَنَّك فِي الَّذِي أبدعت مُوسَى
للشاعر أبو العلاء الغانمي الهروي، اقرأ القصيدة
وَقد أحيتت موتى الْفضل فِينَاكَمَا قد كَانَ يحيى الْمَيِّت عِيسَى

وَغلب أدبه على فقه وسافر وتغرب وَرَأى عجائب وَقتل آخرا بباخرز وَذهب دَمه هدرا سنة سبع وَسِتِّينَ وَأَرْبَعمِائَة فِي مجْلِس أنس وَمن شعره // //

يَا فالق الصُّبْح من الألاء غرتهوجاعل اللَّيْل من أصداغه سكنا
بِصُورَة الوثن استعبدتني وَبهَافتنتني وقديما هجت لي شجنا
للشاعر الباخرزي، من قصيدة «أنت الذي نقض الميثاق ليس أنا»
لَا غرو أَن أحرقت نَار الْهوى كَبِدِيفَالنَّار حق على من يعبد الوثنا

وَمِنْه // //

لبس الشتَاء من الجليد جُلُودًافالبس فقد برد الزَّمَان برودا
للشاعر الباخرزي، من قصيدة «لبس الشتاء من الجليد جلودا»
كم مُؤمن قرصته أظفار الشتافغدا لسكان الْجَحِيم حسودا
للشاعر الباخرزي، من قصيدة «لبس الشتاء من الجليد جلودا»
وَترى طيور المَاء فِي وكناتهاتخْتَار حر النَّار والسفودا
للشاعر الباخرزي، من قصيدة «لبس الشتاء من الجليد جلودا»
وَإِذا رميت بِفضل كاسك فِي الْهوىعَادَتْ عَلَيْك من العقيق عقودا
للشاعر الباخرزي، من قصيدة «لبس الشتاء من الجليد جلودا»
يَا صَاحب العودين لَا تهملهماحرق لنا عودا وحرك عودا
للشاعر الباخرزي، من قصيدة «لبس الشتاء من الجليد جلودا»

وَمِنْه // //

وَإِنِّي لأشكو لسع أصداغك الَّتِيعقاربها فِي وجنتيك تحوم
وأبكي لدر الثغر مِنْك ولي أَبفَكيف يديم الضحك وَهُوَ يَتِيم
للشاعر الباخرزي، من قصيدة «وإني لأهوى لسع أصداغك التي»

وَمِنْه // //

يَا خَالق الْخلق حملت الورىلما طَغى المَاء على جاريه
للشاعر الباخرزي، من قصيدة «يا خالق الخلق حملت الورى»
وَعَبْدك الْآن طَغى مَاؤُهُفِي الصلب فاحمله على جَارِيَة
للشاعر الباخرزي، من قصيدة «يا خالق الخلق حملت الورى»

وَمِنْه // //

الْقَبْر أخْفى ستره للبناتودفنها يرْوى من المكرمات
للشاعر الباخرزي، من قصيدة «القبر أخفى سترة للبنات»
أما رَأَيْت الله سُبْحَانَهُقد وضع النعش بِجنب الْبَنَات

وَمِنْه // //

عِشْنَا إِلَى أَن رَأينَا فِي الْهوى عجباكل الشُّهُور وَفِي الْأَمْثَال عش رجبا
للشاعر الباخرزي، من قصيدة «عشنا إلى أن رأينا في الهوى عجبا»
أَلَيْسَ من عجب أَنِّي ضحى رحلواأوقدت من دمع عَيْني فِي الحشا لهبا
وَأَن أجفان عَيْني أمْطرت وَرقاوَأَن ساحة خدي أنبتت ذَهَبا
للشاعر الباخرزي، من قصيدة «عشنا إلى أن رأينا في الهوى عجبا»
غيداء أغوى وأودى حبها وَكَذَا الغيداءغي وداء لفقا لقيا
إِذا دنا طرفها لم يدر رامقهاأتلك أجفان ظَبْي أم جفون ظبى
أَقُول للغصن لَا أَلْقَاك منثنيامن ذَات نَفسك إِلَّا أَن تهب صبا
للشاعر الباخرزي، من قصيدة «ومهمه يتراءى آله لججا»
تعبت كي تنثني كَمثل قامتهااسْتغْفر الله مِنْهُ وَارْتجَّ التعبا

وَمِنْه // //

صبرا جميلا فَلَعَلَّ أَو عَسىيورق عود الْوَصْل بَعْدَمَا غسا
للشاعر الباخرزي، من قصيدة «صبرا جميلا فلعل أو عسى»
واليأس إِحْدَى الراحتين قيل فِيأمثالهم فاربح بِأَن تستأنسا
وسقني مشمولة يسْعَى بهَاقضيب بَان فِي فُؤَادِي غرسا
وناد بالولدان إِنِّي جَاعلأعجم لَا أعرف سُورَة النسا

وَمن هَذِه القصيدة السّنيَّة فِي المديح // //

إِن شِئْت أَن تعرف أَن عدلهقد فرش الْأَمْن فلاق النرجسا
أَو حمل الطست من التير علىالرَّأْس وَلَا أَمنه لاحترسا

وَمِنْه // //

قَالَت وَقد فتشت عَنْهَا كل منلاقيته من حَاضر أَو بَادِي
للشاعر الباخرزي، من قصيدة «أقوت معاهدهم وشط الوادي»
أَنا فِي فُؤَادك فارم نَحوهترني فَقلت لَهَا وَأَيْنَ فُؤَادِي

وَمِنْه فِي ثقيل // //

يَا أثقل النَّاس يَا من لَو قبلت من الْكفَّارأكثرت أَنْوَاع الخطيات
مَا خفت وَالله رجحانا لمعصيتينلَو كنت وَحدك فِي ميزَان خيراتي

وَمِنْه // //

لَا حبذا البخت أعيانا وَمَال إِلَىقوم يعدهم الأرذال أعيانا
للشاعر الباخرزي، من قصيدة «وفى السحاب لمغناه وإن خانا»
يدرع البصل المذموم أكسيةوَيتْرك النرجس الْمَحْمُود عُريَانا
للشاعر الباخرزي، من قصيدة «وفى السحاب لمغناه وإن خانا»
وينب الشوك فِي أَرض وجارئهاتجني أكف بغاة الرزق عقيانا

وَمِنْه // //

أفدى الَّذِي سَاد الحسان ملاحةحَتَّى تواضع كلهم لسيادته
للشاعر الباخرزي، من قصيدة «أفدي الذي ساد الحسان ملاحة»
ضاجعته والورد تَحت لِحَافهولثمته والبدر فَوق وسادته
للشاعر الباخرزي، من قصيدة «أفدي الذي ساد الحسان ملاحة»

وَمِنْه وَقد أَصَابَهُ زكام وسعال // //

وَبِي زكام وسعال مَعًاقد برحابي حِين لم يبرحا
كَأَن أنفي نهر طاحونةإِذْ لسعالي صَوت جر الرَّحَى

وَمِنْه يُخَاطب الْجُوَيْنِيّ وَقد تألم ضرسه // //

جلّ الإِمَام الحبر عَن علةٍفِي ضرسه لم تَكُ معتاده
لِسَانه فتت أَسْنَانهوَالسيف قد يَأْكُل أغماده

وَمِنْه // //

بِنَفس الَّذِي إِن رمت تَغْلِيظ حلفةلعزته عِنْدِي حَلَفت بوده
إِذا جذبت ريح الصِّبَا هدب صُدْغهتمايل كالنشوان من خمر خَدّه

وَمِنْه // //

فَلَا تحسبوا إِبْلِيس عَلمنِي الْخَنَافَإِنِّي مِنْهُ بالفضائح أبْصر
وَكَيف يرى إِبْلِيس معشارما أرىوَقد فتحت عَيْنَايَ لي وَهُوَ أَعور

وَمِنْه // //

لَوْلَا سعيد لنفت سعدهامجَالِس الحكم وتدريسها
شمس يعم الأَرْض إشراقهوَغَيره لَو كنت تَدْرِي سهى

وَفِيه

فضحت الغصون بقاماتهنوعفر الظباء بأعناقهن
وزادت خلاخيل أسواقهننفاق بضاعات أسواقهن
للشاعر الباخرزي، من قصيدة «وبيض جوار صعدن السطوح»

وَمِنْه يفضل الْعُزُوبَة // //

وَإِن يطسن وتد مَا بَين فخذك وفاشججه فَقدما أذاقوا الشَّجَّة الوتدا
والقوس إِذْ زوجوها السهْم شاكيةتَئِنُّ وَالسيف بسام بِمَا انفردا

وَمِنْه // //

وَقَالُوا فِي الْعُزُوبَة كل غمفَقلت لَهُم وَفِي التَّزْوِيج أَيْضا
فَذا فِي حيص بِغَيْر أهلودامع أَهله فِي خيفن بيضًا

وَمِنْه // //

كم رَاكب لم يترجل مَاشِياوعقله دون عقول الماشيه
للشاعر الباخرزي، من قصيدة «كم راكب لم يترجل ماشيا»
تعجبه غاشية يحملهَا أَمَامهفِي السُّوق بعض الحاشيه
للشاعر الباخرزي، من قصيدة «كم راكب لم يترجل ماشيا»
لم يأتني حَدِيثهَا قبل فَهَلأَتَاك يَا صَاح حَدِيث الغاشيه
للشاعر الباخرزي، من قصيدة «كم راكب لم يترجل ماشيا»

وَمِنْه // //

يَا جَاهِلا عَابَ شعريفكد قلبِي وآلم
للشاعر الباخرزي، من قصيدة «يا جاهلا عاب شعري»
عَليّ نحت القوافيوَمَا عَليّ إِذا لم
للشاعر الباخرزي، من قصيدة «يا جاهلا عاب شعري»

قلت يُشِير إِلَى قَول ابْن الرُّومِي // //

عَليّ نحت القوافي من مقاطعهاوَمَا عَليّ إِذا لم تفهم الْبَقر

وَقد نظمت أَنا فِي هَذِه الْمَادَّة // //

نك من هجاك بِشعرأَو شانه بالزحاف
وَقل لمن لَام فِيهِعَليّ نحت القوافي
للشاعر صلاح الدين الصفدي، اقرأ القصيدة

وَفِي هَذَا التَّضْمِين كِنَايَة عَمَّا يعلم مَعَ تَصْحِيف القوافي وَمِنْه يشبه رمانة مشقوقة // //

ورمانة شقها الآكتنازوَمَا مَسهَا قطّ نَاب وظفر
فأضحت كَمَا يفغر اللَّيْث فَاهوأنيابه من دم الصَّيْد حمر

وَمِنْه // //

سَلام على وكرى وَإِن طوي الحشاعلى حسرات من فراخ بهَا زغب
للشاعر الباخرزي، من قصيدة «إذا كان من عزمي التقدم في العلا»
ووالهة غَيْرِي إِذا اشتكت النَّوَىسقى نرجساها الْورْد بِاللُّؤْلُؤِ الرطب
أأذكر أَيَّام الْحمى لَا وحقهابلَى أتناسى إِن ذكر الْحمى يصبي
للشاعر الباخرزي، من قصيدة «أَ بالري أثوي أم أسيرُ معَ الركبِ ؟»
ألم ترني وترت بالشرق عَزمَةرمتني كالسهم المريش فِي الغرب
وطيرت نَفسِي فَهِيَ أسرى من القطاوعدي بهَا من قبل أرسها من القطب
للشاعر الباخرزي، من قصيدة «إذا كان من عزمي التقدم في العلا»

وَمِنْه // //

أقوت معاهدهم بشط الْوَاديفَبَقيت مقتولا بشط الْوَادي
وسكرت من خمر الْفِرَاق ورقصتعَيْني الدُّمُوع على غناء الْحَادِي
للشاعر الباخرزي، من قصيدة «أقوت معاهدهم وشط الوادي»

وَمِنْه // //

كتب وخطى حاش وَجهك شَاهدبِأَن بناني من أَذَى السقم مر تعش
وَنَفْسِي إِن تَأمر تعش فِي سَلامَةفأهد لَهَا مِنْك السَّلَام ومرتعش
للشاعر الباخرزي، من قصيدة «كتبت وخطي حاش وجهك شاهد»

وَمِنْه // //

أَصبَحت عبدا لشمسوَلست من عبد شمس
للشاعر الباخرزي، من قصيدة «أصبحت عبدا لشمس»
إِن لأعشق ستيوَحقّ من شقّ خمسي

وَمِنْه يهجو الْوَزير أَبَا نصر مُحَمَّد بن مَنْصُور الكندري // //

أقبل من كندر مسخرةللنحس فِي وَجه عَلَامَات
يحضر دَار الْأَمِير وَهُوَ فَتىمَوضِع أَمْثَاله الخرابات
فَهُوَ جحيم وَدبره سَعَةكجنة عرضهَا السَّمَاوَات
للشاعر الباخرزي، من قصيدة «أقبل من كندر مسيخرة»

وَهَذَا إِنَّمَا قَالَه مداعبة لَهُ لِأَنَّهُ كَانَ جليسه فِي الإفادة وَلكنه لَهُ فِيهِ مرثية مليحة مَذْكُورَة فِي تَرْجَمَة الْوَزير الكندري وَمن شعره // //

إِنْسَان عَيْني قطّ مَا يرتويمن مَاء وَجه ملحت عينه
للشاعر الباخرزي، من قصيدة «إنسان عيني قط ما يرتوي»
كَذَلِك الْإِنْسَان مَا يرتويمن شرب ماءٍ ملحت عينه
للشاعر الباخرزي، من قصيدة «إنسان عيني قط ما يرتوي»

وَمِنْه // //

قَالُوا التحى ومحا الْإِلَه جمالهوكساه ثوب مذلة ومحاق
للشاعر الباخرزي، من قصيدة «قالوا التحى ومحا الإله جماله»
كتب الزَّمَان على محَاسِن خَدّههَذَا جَزَاء معذب العشاق
للشاعر الباخرزي، من قصيدة «قالوا التحى ومحا الإله جماله»

وَمن شعره // //

عجبت من دمعتي وعينيمن قبل بَين وَبعد بَين
للشاعر الباخرزي، من قصيدة «عجبت من دمعتي وعيني»
قد كَانَ عَيْني بِغَيْر دمعفَصَارَ دمعي بِغَيْر عين
للشاعر الباخرزي، من قصيدة «عجبت من دمعتي وعيني»

قلت أخذت هَذَا الْمَعْنى وتسلقت عَلَيْهِ وَولدت مِنْهُ معنى آخر يظنّ انه هُوَ وَلَيْسَ بِهِ وزدته نُكْتَة فَقَالَت وَفِيه غوص // //

قَالَ وَقد أبْصر دمعي دَمًاهَذَا وَمَا لَا رعتك بالبين
للشاعر صلاح الدين الصفدي، من قصيدة «قال وقد أبصر دمعي دما»
فَقلت لما فنيت أدمعيبَكَيْت بالدمع بِلَا عين
للشاعر صلاح الدين الصفدي، من قصيدة «قال وقد أبصر دمعي دما»

وَمن شعر الباخزري // //

لقد ظلم الْقمرِي إِذْ ناح باكياوَلَيْسَ لَهُ من مثل مَا ذقته ذوق
للشاعر الباخرزي، من قصيدة «لقد ظلم القمري إذ ناح باكيا»
فها أَنا ذُو شوق وَلَا طوق لي بِهِوَهَا هُوَ ذُو طوق وَلَيْسَ لَهُ شوق
للشاعر الباخرزي، من قصيدة «لقد ظلم القمري إذ ناح باكيا»

وَمِنْه // //

لَا تنكري يَا عز إِن ذل الْفَتىذُو الأَصْل وَاسْتغْنى لئيم المحتد
للشاعر الباخرزي، من قصيدة «لا تنكري يا عز إن ذل الفتى»
إِن البزاة رُؤْسهنَّ عواطلوالساج مَعْقُود بِرَأْس الهدهد

قلت يشبه قَول الدهخدا المظفر بن عَليّ // //

لَا عَار أَن أعرى وغيريفِي ثِيَاب الوشي رافل
إِن الحمائم ذَات أطواقوجيد الباز عاطل

وَقَالَ الباخزري أَيْضا // //

لَا يشرف الرذل بِأَن يكتسيمن الْغنى تاجا وديباجا
للشاعر الباخرزي، من قصيدة «لا يشرف الرذل بأن يكتسي»
وَهل نجا الهدهد من نَتنهبلبسه الديباج والتاجا
للشاعر الباخرزي، من قصيدة «لا يشرف الرذل بأن يكتسي»

وَمن شعره يصف صَاحبه مُحَمَّد بن أبي نصر بن عبد الله الباخز // //

فدتك النَّفس يَا قمري وشمسويومي فِي ودادك مثل أمس
للشاعر الباخرزي، من قصيدة «فدتك النفس يا قمري وشمسي»
طلعت فكدت أصبح من تلاليجبينك فَقَالَ الصدغ أَمْسَى
للشاعر الباخرزي، من قصيدة «فدتك النفس يا قمري وشمسي»
تَعَالَى واملئي ستى صباحاوَجهك الوردي خمسى
على وَجه الَّذِي أجني بَنَاتِيثمارا للمكارم وَهُوَ غرسي
وَإِن سائلتني من ذَاك أنْشدوَذَاكَ مُحَمَّد تفديه نقسى

وَمِنْه قَوْله // (من مهتوك الرجز) //

ساري النديم بِذِي سلموَهنا ألم فَلم ينم
حَتَّى المتيم فِيهِ ازْدحمفَلَا جرم صَافح ثمَّ
نعمى النعم غنم الْغنمبَكَى الرهم حَتَّى ابتسم
فَهُوَ أرم قُم يَا حنمعذب الشيم واسيق فَلم
يبْق ألم وَلَا ارتكمغمام غم لما بغم
ظَبْي ظلم بدر الظُّلمبالملتثن

وَهِي طَوِيلَة خرج إِلَى المديح قلت أقصر مَا صنع القدماء من الرجز مَا كَانَ على جزأين كَقَوْل دُرَيْد يَوْم هوَازن

يَا لَيْتَني فِيهَا جذعأخب فِيهَا وأضع
للشاعر دريد بن الصمة، من قصيدة «يا ليتني فيها جذع»

حَتَّى صنع أَبُو النَّجْم أرجوزة على جُزْء وَاحِد وَهِي مَشْهُورَة أَولهَا

طيف ألم بِذِي سلمبعد العتم يطوي الْأَلَم
للشاعر علي بن يحيى المنجم، اقرأ القصيدة
جاد بغم وملتزمفِيهِ هضم إِذا يضم

وَقَالَ بَعضهم أول من أبدع ذَلِك سلم الخاسر يمدح الْهَادِي بقوله

مُوسَى الْمَطَر غيث بكرثمَّ انهمر ألوى المرر
اعتسر ثمَّ اتسروَكم قدر ثمَّ غفر
للشاعر سلم الخاسر، من قصيدة «موسى المطرغيث بكر»
عدل السّير بَاقِي الْأَثرخير وَشر نفع وضر
للشاعر سلم الخاسر، من قصيدة «موسى المطرغيث بكر»
خير الْبشر فرع مُضربدر بدر هُوَ الْوزر
لمن حضر والمفتخرلمن غبر

أَبُو الْقَاسِم بن الْخلّ عَليّ بن الْحُسَيْن بن الْمُبَارك بن مُحَمَّد بن الْخلّ أَبُو الْقَاسِم بن أبي الْحُسَيْن الشَّاعِر كَانَ يلقب فَخر الزَّمَان مدح الْإِمَامَيْنِ المستنجد وَابْنه المستضيء مولده سنة تسع وَعشْرين وَخَمْسمِائة ووفاته وَمن شعره // //

وَجه الصبوح صبحمن الهموم مريح
ومترل اللَّهْو رحبنضر الرياض فسيح
والطل جَار نثيروالظل سَار يسيح
وللنسيم هبوبعلى الرياض طليح
وللسحائب جفنمن الدُّمُوع قريح
والبلبل المتغنيفَوق الغصون يَصِيح
والورد فِي قضب الدوحكَالنُّجُومِ يلوح
نسيمه بغرام الصبالمشوق يبوح
وَظن ترك اصطباحفِيهِ جميلا قَبِيح

ابْن الحمامي عَليّ بن الْحسن أَبُو الطَّاهِر الْمَعْرُوف بِابْن الحمامي كَانَ أديبا فَاضلا شَاعِرًا وَكَانَ يخْدم مُلُوك بني بويه ويترسل مِنْهُم إِلَى الْأَطْرَاف روى عَنهُ القَاضِي أَبُو تَمام الوَاسِطِيّ وَأَبُو الْحُسَيْن بن الصَّابِئ وَأَبُو الْحسن بن نصر شَيْئا من شعره وَتُوفِّي سنة تسع وَعشْرين وَأَرْبَعمِائَة ومولده كَانَ فِي سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وثلاثمائة وَمن شعره // //

اصْطلحَ النَّاس على الْبُخْلونافقوا فِي القَوْل وَالْفِعْل
لَو سئلوا الرَّد لضنوا بِهِإِذْ سرعَة الرَّد من الْبَذْل

وَمِنْه // //

يَا غادرا ضمن الْمَوَدَّة والوفاوأخل من بعد الضَّمَان بخلتي
أصبيتني حَتَّى عرفت صبابتيوسررتني حلى بلوت سريرتي
ثمَّ انطويت على الْجفَاء وَلَو أرىمَا قد أرى لطويت عَنْك طويتي
وَمن الْعَجَائِب والعجائب جمةأَنِّي رَأَيْت منيتي من منتي

وَمِنْه // //

يَا دهر لَو عدت إِلَى صلحيمَا كنت إِلَى فائز الْقدح
فِي كل يَوْم مِنْك لي وقْعَةمؤلمة ترحب فِي جرحي

مِنْهَا // //

فَقَالَ لي بعد خطوب جرتمعاد مَا تبغي أَبُو الْفَتْح
فاقدح بِهِ زندك فِي كل مَايروم مِنْهُ يور فِي الْقدح
إِنَّك إِن تاجرته مادحافزت بآمالك فِي الرِّبْح
وَمَا الَّذِي تنظم فِي مدح منتضيق عَنهُ سَعَة الْمَدْح
أما ترى الدَّهْر وأحداثهدائبة تعْمل فِي ذبحي
قل لشهاب الدولة المرتجىواعدل إِلَى الْجد عَن المزح
عَبدك هَذَا طارح نَفسهعَلَيْك فاعرف حُرْمَة الطرح
واهززه فِي سَائِر مَا تبتغيتهز مِنْهُ عَامل الرمْح
مَا زلت أَدْعُو الله فِي قربهفحين وافاني بِلَا كدح
حل بِبَغْدَاد وَلكنهأبعد عني من فَم الصُّلْح

قلت شعر جيد

شميم الْحلِيّ عَليّ بن الْحسن بن عنتر بن ثَابت الْمَعْرُوف بشميم بِضَم الشين الْمُعْجَمَة وَفتح الْمِيم الأولى وَبعدهَا يَاء آخر الْحُرُوف أَبُو الْحسن الْحلِيّ النَّحْوِيّ اللّغَوِيّ الشَّاعِر توفّي بالموصل عَن سنة عالية سنة إِحْدَى وسِتمِائَة تأدب بِبَغْدَاد وَتوجه إِلَى الْموصل وَالشَّام وديار بكر قَالَ ياقوت وَأَظنهُ قَرَأَ على ملك النُّحَاة أبي نزار قَالَ إِن الْأَوَائِل جمعُوا أَقْوَال غَيرهم وأشعارهم وبوبوها وَأما أَنا فَكل مَا عِنْدِي من نتائج أفكاري وَكلما رَأَيْت النَّاس مُجْمِعِينَ على اسْتِحْسَان كتاب فِي نوع من الْأَدَب أنشأت من جنسه مَا أدحض بِهِ الْمُتَقَدِّمين من ذَلِك أَن أَبَا تَمام جمع أشعار الْعَرَب فِي حماسته وعملت أَنا حماسة من أشعاري ثمَّ سبّ أَبَا تَمام وَشَتمه ثمَّ رَأَيْت النَّاس مُجْمِعِينَ على تَفْضِيل أبي نواس فِي خمرياته فَعمِلت كتاب الخمريات من شعري وَلَو عَاشَ أَبُو نواس لاستحيا أَن يذكر شعر نَفسه مَعهَا وَرَأَيْت النَّاس مُجْمِعِينَ على تَفْضِيل خطب ابْن نَبَاته فصنفت كتاب الْخطب فَلَيْسَ النَّاس الْيَوْم اشْتِغَال إِلَّا بخطبي قَالَ ياقوت ثمَّ أَنْشدني // //

امزج بمسبول اللجينذَهَبا حكته دموع عَيْني
لما نعى ناعي الْفِرَاقببين من أَهْوى وبيني
كَانَت وَلم يقدر لشَيْءقبلهَا إِيجَاب كَون
وأحالها التَّحْرِيم لماشبهت بِدَم الْحُسَيْن
خَفَقت لنا شمسان منلألائها فِي الْخَافِقين
للشاعر شُمَيْم الحلي، اقرأ القصيدة
وبدت لنا فِي كأسهامن لَوْنهَا فِي حلتين
للشاعر شُمَيْم الحلي، اقرأ القصيدة
فاعجب هداك الله منكَون اتِّفَاق الضرتين
للشاعر شُمَيْم الحلي، اقرأ القصيدة

فاستحسنت ذَلِك فَغَضب وَقَالَ لي وَيلك مَا عنْدك غير الِاسْتِحْسَان فَقلت لَهُ فَمَا أصنع يَا مَوْلَانَا فَقَالَ لي تصنع هَكَذَا ثمَّ قَامَ يرقص ويصفق إِلَى أَن تَعب وَجلسَ وَهُوَ يَقُول أصنع وَقد ابْتليت ببهائم لَا يفرقون بَين البعر والدر والياقوت وَالْحجر فاعتذرت إِلَيْهِ وَسَأَلته أَن ينشدني شَيْئا آخر فَقَالَ لي قد صنفت كتاب فِي التَّجْنِيس سميته أنيس الجليس فِي التَّجْنِيس فِي مدح صَلَاح الدّين لم رَأَيْت اسْتِحْسَان النَّاس لقَوْل البستي ثمَّ أنْشد مِنْهُ // //

لَيْت من طول بِالشَّامنَوَاه وثوى بِهِ
جعل الْعود إِلَى الزَّوْرَاءمن بعض ثَوَابه
أَتَرَى يوطئني الدَّهْرثرى مسك ترابه
للشاعر شُمَيْم الحلي، اقرأ القصيدة
وَأرى أَي نور عَيْنيموطئا لي وَترى بِهِ

ثمَّ أَنْشدني لنَفسِهِ فِي وصف سَاق // //

قل لي فدتك النَّفس قل ليمَاذَا تُرِيدُ إِذن بقتلي
للشاعر شُمَيْم الحلي، اقرأ القصيدة
أأدرت خمرًا فِي كئوسكهَذِه أم سم صل

وأنشدني غير ذَلِك ثمَّ سَأَلته عَمَّن تقدم من الْعلمَاء فَلم يحسن الثَّنَاء على أحد مِنْهُم فَلَمَّا ذكرت لَهُ المعري نهرني وَقَالَ وَيلك كم تسئ الْأَدَب بَين يَدي من ذَلِك الْكَلْب الْأَعْمَى حَتَّى يذكر فِي مجْلِس قلت يَا مَوْلَانَا مَا أَرَاك ترْضى عَن أحد مِمَّن تقدم فَقَالَ كَيفَ أرْضى عَنْهُم وَلَيْسَ لَهُم مَا يرضيني فَقلت فَمَا فيهم أحد قطّ جَاءَ بِمَا يرضيك فَقَالَ لَا أعلمهُ إِلَّا أَن يكون المتنبي فِي مديحه خَاصَّة وَابْن نباتة فِي خطبه وَابْن الحريري فِي مقاماته فَهَؤُلَاءِ لم يقصروا قلت يَا مولَايَ قد عجبت إِذْ لم تصنف مقامات تدحض بهَا مقامات الحريري فَقَالَ يَا بني اعْلَم أَن الرُّجُوع إِلَى الْحق خير من التَّمَادِي فِي الْبَاطِل عملت مقامات مرَّتَيْنِ فَلم ترضني فغسلتها وَمَا أعلم أَن الله خلقني إِلَّا لأظهر فضل ابْن الحريري ثمَّ شطح فِي الْكَلَام وَقَالَ لَيْسَ فِي الْوُجُود خَالق إِلَّا وَاحِد فِي السَّمَاء وَوَاحِد

فِي الأَرْض فَالَّذِي فِي السَّمَاء هُوَ الله وَالَّذِي فِي الأَرْض هُوَ أَنا ثمَّ قَالَ هَذَا كَلَام لَا يحْتَملهُ الْعَامَّة لكَوْنهم لَا يفهمونه أَنا لَا أقدر على خلق شَيْء إِلَّا خلق الْكَلَام فَأَنا أخلقه ثمَّ ذكر اشتقاق هَذِه اللّقطَة فَقلت لَهُ يَا مَوْلَانَا أَنا مُحدث والمحدث إِن لم يكن عِنْده جرْأَة مَاتَ بغصة وَأحب أَن أَسأَلك شَيْء قَالَ فَتَبَسَّمَ وَقَالَ مَا تسْأَل إِلَّا عَن معضلة هَات مَا عنْدك قلت لم سميت بالشميم فشتمني ثمَّ ضحك وَقَالَ إِنِّي بقيت مُدَّة من عمري ذكرهَا وَهُوَ وأنسيتها لَا آكل فِي تِلْكَ الْمدَّة إِلَّا الطّيب فَحسب لتنشف الرُّطُوبَة وحدة الحقط فَكنت أبقى أَيَّامًا لَا يجئني الْغَائِط فَإِذا جَاءَ كَانَ شبه البندقة من الطين فَكنت آخذه وَأَقُول لمن أنبسط لَهُ شمه فَإِنَّهُ لَا رَائِحَة لَهُ فَكثر ذَلِك حَتَّى عرفت بِهِ أرضيت يَا ابْن الفاعلة ثمَّ أورد لَهُ ياقوت // //

قَالُوا نرَاك بِكُل فن عَالمافعلام حظك من دناك خسيس
للشاعر شُمَيْم الحلي، اقرأ القصيدة
فأجبتهم لَا تعجبوا وتفهمواكم ذاد نهزة لَيْث خيس خيس

وَمن شعره // //

أقيلي عَثْرَة الشاكي أقيليفسولي فِي سَماع نَثَا رَسُولي
للشاعر شُمَيْم الحلي، اقرأ القصيدة
وَإِن لم تَأْذَنِي بفكاك أسرِيفدليني على صَبر جميل
للشاعر شُمَيْم الحلي، اقرأ القصيدة

وَقَالَ ياقوت حَدثنِي تَقِيّ الدّين ابْن الْحجَّاج قَالَ اجْتمع جمَاعَة من التُّجَّار الواسطيين بالموصل على زِيَارَة شميم وتوافقوا على أَلا يتكلموا بَين يَدَيْهِ خوفًا من زلل يكون مِنْهُم فَلَمَّا حصلوا بَين يَدَيْهِ قَالَ أحدهم أدام الله أيامك فَالْتَفت إِلَيّ وَقَالَ أَيْن هَؤُلَاءِ فَإِنِّي أرى عمائم كبارًا ظننتها على آدميين فَسَكَتُوا فَلَمَّا قَامُوا قَالَ لَهُ آخر مِنْهُم يَا سَيِّدي ادْع لنا بشمل الْجمع فَغَضب وَقَالَ قومُوا عني قبحكم الله ثمَّ الْتفت إِلَيّ وَقَالَ أيسن هَؤُلَاءِ وَكَيف خلقهمْ الله ثمَّ حلف بمحلوفه وَقَالَ لَو قدرت على خلق مثل هَؤُلَاءِ لما فعلت أَنَفَة من خلق مثلهم وَقَالَ مُحَمَّد بن حَامِد بن مُحَمَّد بن جِبْرِيل بن مَنْعَة بن مَالك الْموصِلِي الْفَقِيه فَخر الدّين جرت بيني وَبَينه مذاكرات إِلَى أَن قَالَ وَمن الْعَجَائِب اسْتِحْسَان النَّاس قَول عَمْرو بن كُلْثُوم // //

مشعشعة كَأَن الْحصن فِيهَاإِذا مَا المَاء خالطها خرينا

كَذَا قَالَ تهكما أَلا قَالَ كَمَا قلت // //

وسالت نطاق الراح فِي الراحفاغتدى السماح إِلَى راحاتنا فسخينا

ثمَّ أخرج رقْعَة من تَحت مُصَلَّاهُ وَقَالَ مَا معنى قولي قلت شطر أعاديك حَظّ من كفر أياديك فَقلت اُكْتُبْهَا وأفسرها فَقَالَ اُكْتُبْهَا فكتبتها وَقلت شطر أعاديك ديك وَقَلبه كيد أردْت أَن الكيد خطّ من كفر أياديك فَقَالَ لي أَحْسَنت ثمَّ أقبل عَليّ بعد إهمالي وَلما قدم أسعرت تسامع بِهِ أَهلهَا فقصدوه من كل فج وَكَانَ فيهم شَاعِر فأنشده شعرًا استجاده وَقَالَ لَهُ إِنِّي أرفع هَذَا الشّعْر عَن طبقتك فَإِن كنت فِي دَعْوَاهُ صَادِقا فَقل فِي مَعْنَاهُ الْآن شَيْئا آخر ففكر سَاعَة وَقَالَ // //

وَمَا كل وقتٍ فِيهِ يسمح خاطريبنظم قريص يَقْتَضِي لَفظه معنى
وَلم يج الشَّرْع الشريف تيممابترب وبحر الأَرْض فِي ساحة مَعنا

فَقَالَ لَهُ الْحلِيّ وَيلك اسجد وَيلك اسجد فَإِن هَذَا مَوضِع من مَوَاضِع سَجدَات الشّعْر وَأَنا أعرف النَّاس بهَا وَمن خطبه الْحَمد لله فالق قمم حب الحصيد بحسام سح السحب صايغ خد الأَرْض بقاني شَقِيق يَانِع العشب نافخ روح الْحَيَاة فِي صور تصاويرها بسائح الْفُرَات العذب مُحي ميت الأَرْض بإماتة كالح الجدب لابتسام ثغر نسيم أنفاح الخصب محيل جسم طبيعة المَاء الْمُبَارك فِي أشكال الْحبّ وَالْعِنَب وَالزَّيْتُون والقضب جاعله للأنام والأنعام ذَات الْحمل والحلب محلى جيد الأفلاك بقلائد دراري النُّجُوم الشهب ومجلس جند الْأَمْلَاك عَن مُبَاشرَة التَّصَرُّف وَالْكَسْب وَالْقِيَام بِالْوَاجِبِ وأصل التَّسْبِيح وَالتَّقْدِيس للرب قلت لم أورد هَذِه السجعات إِلَّا لترى أَيهَا الْوَاقِف على هَذَا الْكتاب مَا على هَذَا الكالم من التَّكَلُّف والقلق والثقالة هذاك شعره وَهَذَا نثره على أَن النّظم خير من النثر وَلَا خير فِي كثير كَيفَ بِهِ لَو نثر مثل القَاضِي أَو نظم مثل ابْن سيناء الْملك وَله من التصانيف

النكت المعجمات فِي شرح المقامات وَكتاب أرى المشتار فِي القريص الْمُخْتَار وَكتاب الحماسة من نظمه كتاب مناح المنى فِي إِيضَاح الكنى أَربع كراريس أنس الجليس فِي التَّجْنِيس أَنْوَاع الرّقاع فِي الأسجاع كتاب درة التأميل فِي عُيُون الْمجَالِس والفصول مجلدان نتائج الْإِخْلَاص فِي الْخطب مُجَلد كتاب التعازي فِي المرازي مُجَلد كتاب خطب نسق حُرُوف المعجم كراسان كتاب الْأَمَانِي فِي التهاني مُجَلد كتاب المفاتيح فِي الْوَعْظ كراسان كتاب معاياة الْعقل فِي معاناة النَّقْل مُجَلد كتاب الإشارات المعزية مُجَلد كتاب المرتجلات فِي المسجلات أَربع كراريس كتاب المخترع فِي شرح اللمع مُجَلد كتاب الْمُحْتَسب فِي شرح الْخطب مُجَلد كتاب المهتصر فِي شرح الْمُخْتَصر مُجَلد كتاب التمحيض فِي التغميض كراسان كتاب بداية الْفِكر فِي بَدَائِع النّظم والنثر مجلدان كتاب خلق الْآدَمِيّ كراسان كتاب رسائل لُزُوم مَا لَا يكره كراسان كتاب اللُّزُوم مجلدان كتاب لهنة التطبيق المصحر فِي اللَّيْل المسهر كراسان كتاب مَسَرَّة الْقُلُوب فِي التَّصْحِيف كراس كتاب المنائح فِي المدائح مجلدان كتاب نهزة الأفراح فِي صِفَات الراح كراسان كتاب حزر الثافث من عيث العائث كتاب الْخطْبَة المستضيئة كتاب الْخطب الناصرية كتاب الركوبات مجلدان كتاب شعر الصَّبِي مُجَلد كتاب إلقام الإلجام فِي تَعْبِير الأحلام كتاب سمط الْملك الْمفضل فِي مديح المليك الْأَفْضَل كتاب مَنَاقِب الحكم فِي مثالب الْأُمَم مجلدان كتاب اللماسة فِي شرح الحماسة كتاب الْفُصُول الموكبية يشْتَمل على عشْرين فصلا كتاب مجتنى رَيْحَانَة الْهم فِي اسْتِئْنَاف الْمَدْح والذم كتاب الْمُنَاجَاة

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع