تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

عَليّ بن إِسْمَاعِيل (٤)

الصفحة ٢ من ٢

الْأَحْمَر صَاحب الْكسَائي عَليّ بن الْحسن الْأَحْمَر صَاحب الْكسَائي أَبُو الْحسن بن الْحسن الْمُؤَدب لم يصر لأحد قطّ من التَّأْدِيب مَا صَار إِلَيْهِ قَالَ أَبُو سعيد الطوَال مَاتَ الْأَحْمَر قبل الْفراء بِمدَّة قَالَ الحاكي أَحْسبهُ قَالَ سنة

أَربع وَتِسْعين وَمِائَة وَكَانَ رجلا من الْجند من رجالة النّوبَة على بَاب الرشيد وَكَانَ يحب علم الْعَرَبيَّة وَلَا يقدر على مجَالِس الْكسَائي إِلَّا فِي أَيَّام غير نوبَته وَكَانَ يرصد مصير الْكسَائي إِلَى الرشيد ويعرض لَهُ فِي طَرِيقَته فَإِذا أقبل تَلقاهُ وَأخذ بركابه وَمَا شاه إِلَى أَن يبلغ السّتْر وَهُوَ يسْأَله عَن الْمَسْأَلَة بعد الْمَسْأَلَة وَكَذَلِكَ يفعل بِهِ إِذا خرج من السّتْر إِلَى أَن يركب وَلم يزل كَذَلِك إِلَى أَن تمكن فَلَمَّا أصَاب الْكسَائي الوضح فِي بدنه وَوَجهه كره الرشيد ملازمته لأولاده فَأمره بِأَن يرتاد لَهُم من يَنُوب عَنهُ وَكَانَ الْكسَائي قد بلغه قدوم سِيبَوَيْهٍ والأخفش فَقَالَ للأحمر هَل فِيك خير قَالَ نعم فاستخلفه على أَوْلَاد الرشيد فَقَالَ لَهُ لعَلي لَا أَفِي بِمَا يطْلبُونَ فَقَالَ إِنَّمَا يُرِيدُونَ فِي كل يَوْم مَسْأَلَتَيْنِ فِي النَّحْو وبيتين من مَعَاني الشّعْر وأحرفا من اللُّغَة وَأَنا ألقنك كل يَوْم ذَلِك قبل أَن تأتيهم فَقَالَ نعم فَدخل بِهِ إِلَيْهِم وأجلسوه فِي بَيت وفرشوه لَهُ وَكَانَت الْعَادة جَارِيَة بِأَنَّهُ إِذا دخل معلم لأَوْلَاد الْخُلَفَاء يحمل بعد قِيَامه كل مَا فِي ذَلِك الْبَيْت الَّذِي جلس فِيهِ إِلَيْهِ فَحمل ذَلِك إِلَى الْأَحْمَر وشريت لَهُ دَار وَجَارِيَة وَحمل على مركوب ووهب لَهُ غُلَام ورتب لَهُ جَارِيا يَكْفِيهِ وَكَانَ الْكسَائي يَأْتِيهم فِي الشَّهْر مرّة أَو مرَّتَيْنِ فيعرضون عَلَيْهِ بِحَضْرَة الرشيد مَا أقرأهم الْأَحْمَر وَكَانَ بَينه وَبَين الْفراء تبَاعد وجفاء فحج الْأَحْمَر فَمَاتَ فِي طَرِيق الْحَج فَلَمَّا بلغ الْفراء ذَلِك اسْترْجع وترحم عَلَيْهِ وَقَالَ أما وَالله لقد عَلمته شَيخا ذكيا عَالما ذَا مُرُوءَة وَمن شعر الْأَحْمَر // (من المقارب) //

وفتيان صدق دعوا للندىوفاض السرُور بِأَرْض الطَّرب

وَهِي أَرْبَعَة أَبْيَات وَقَالَ أَبُو مُحَمَّد اليزيدي يهجو الْأَحْمَر وَالْكسَائِيّ // //

أفسد النَّحْو الْكسَائيوثنى ابْن غزاله
للشاعر يحيى بن المبارك اليزيدي، من قصيدة «أفسَدَ النحوَ الكسائيُّ»
وَأرى الْأَحْمَر تَيْسًافاعلفوا التيس النخاله
للشاعر يحيى بن المبارك اليزيدي، من قصيدة «أفسَدَ النحوَ الكسائيُّ»

وَقَالَ ثَعْلَب كَانَ الْأَحْمَر يحفظ أَرْبَعِينَ ألف بَيت شَاهدا فِي النَّحْو سوى مَا يحفظ من القصائد وَكَانَ مقدما على الْفراء فِي حَيَاة الْكسَائي وَله كتاب التصريف وَكتاب

تفنن البلغاء

كرَاع النَّمْل عَليّ بن الْحسن الهناني الْمَعْرُوف بكراع النَّمْل مَنْسُوب إِلَى هناءة بن بِمَالك بن فهم بن غنم بن درس يَنْتَهِي إِلَى الأزد أَبُو الْحسن اللّغَوِيّ قَالَ ياقوت وجدت خطه على المنضد من تصنيفه وَقد كتبه فِي سنة سبع وثلاثمائة ذكره مُحَمَّد بن إِسْحَاق النديم فَقَالَ هُوَ من أهل مصر وَكَانَ كوفيا وَأخذ عَن الْبَصرِيين وَيعرف بالرواسي قَبيلَة من الأزد وَكتبه مَوْجُودَة بِمصْر مَرْغُوب فِيهَا وَله كتاب المضد أورد فِيهِ لُغَة كَثِيرَة مستعملة وحوشية ورتبه على حُرُوف المعجم ثمَّ اخْتَصَرَهُ فِي كتاب الْمُجَرّد ثمَّ اخْتَصَرَهُ فِي كتاب المنجد وَله كتاب أَمْثِلَة الْغَرِيب على أوزان الْأَفْعَال يُورد فِيهِ غَرِيب اللُّغَة وَكتاب الْمُصحف وَكتاب المنظم

ابْن مَرْوَان الْفَارِسِي عَليّ بن الْحسن بن فُضَيْل بن مَرْوَان فَارسي الأَصْل ذكره مُحَمَّد بن إِسْحَاق النديم وَقَالَ لَهُ من الْكتب كتاب الْأَصْنَام وَمَا كَانَت الْعَرَب والعجم تَعْبدُونَ من دون الله ﷿

الْمُقْرِئ عَليّ بن الْحسن بن عبد الرَّحْمَن الْمُقْرِئ قَالَ ياقوت ذكره مُحَمَّد بن جَعْفَر التَّيْمِيّ الْمَعْرُوف بِابْن النجار فِي تَارِيخ الْكُوفَة فَقَالَ وانْتهى تَارِيخ قِرَاءَة عَاصِم إِلَى الطَّبَقَة الثَّامِنَة وَهُوَ عَليّ بن الْحسن بن عبد الرَّحْمَن الْمُقْرِئ وَكَانَ شَيخا مُبَارَكًا تلقن عَلَيْهِ خلق عَظِيم كَانَ يحضر مَجْلِسه فَوق ألف نفس فِي كل يَوْم وَكَانَ السَّبق من الْعَصْر يبيت للنَّاس السَّبق وَآخر من شاهدنا مِنْهُم أَبُو الْعَبَّاس مُحَمَّد بن الْحسن بن يُونُس الْهُذلِيّ وَقد قَرَأَ بالسبعة من عدَّة وُجُوه وَقَرَأَ بالشواذ

عَلان النَّحْوِيّ عَليّ بن الْحسن بن مُحَمَّد بن يحيى الْمَعْرُوف بعلان الْمصْرِيّ ذكره أَبُو بكر الزبيدِيّ فِي كِتَابه فَقَالَ كَانَ نحويا من ذَوي النّظر والتدقيق فِي الْمعَانِي قَلِيل الْحِفْظ لأصول النَّحْو فَإِذا حفظ الأَصْل تكلم عَلَيْهِ فَأحْسن وجود التَّعْلِيل ودقق فِي القَوْل مَا شَاءَ توفّي فِي شَوَّال سنة سبع وَثَلَاثِينَ وثلاثمائة

ابْن حسول عَليّ بن الْحسن بن حسول أَبُو الْقَاسِم كتب رقْعَة إِلَى الصاحب بن عباد يترضاه فِي شئ وجده عَلَيْهِ مَوْلَانَا الصاحب الْأَجَل كَافِي فِي الكفاة كالبحر يتدفق والعارص يتألق فَلَا عتب على من لَا يرويهِ سيب غواديه أَن يستشرف للرائحات الرواعد من طوله فيشيم بوراقها ويستمطر سحائبها وَهَذَا جَانب مِنْهَا فَوَقع الصاحب فِي ظهرهَا سَيِّدي أَبُو الْقَاسِم أيده الله تَعَالَى قدم حُرْمَة وأتبع غَيره وَأظْهر إنابه فَاسْتحقَّ إِقَالَة فَعَاد حَقه طريا كَأَنَّهُ لم يخلق وظنه قَوِيا كَأَن لم يخْفق

أَبُو بكر الْقُهسْتَانِيّ عَليّ بن الْحسن أَبُو بكر العميد الْقُهسْتَانِيّ بِضَم الْقَاف وَالْهَاء وَسُكُون السِّين الْمُهْملَة وَبعدهَا تَاء ثَالِثَة الْحُرُوف ثمَّ ألف وَنون أديب كَبِير مَشْهُور فِي بِلَاد خُرَاسَان اتَّصل أَيَّام الْملك مَحْمُود بن سبكتكين بولده مُحَمَّد بن مَحْمُود فِي أَيَّام أَبِيه لما قَلّدهُ الجوزان وَكَانَ يمِيل إِلَى عُلُوم الْأَوَائِل ويدمن النّظر فِي الفلسفة فقدح فِي دينه ومقت لذَلِك وَكَانَ كَرِيمًا جوادا ممدحا ولي الولايات الجليلة وَله نظم ونثر وَكَانَ يغلب المزح عَلَيْهِ حَتَّى فِي مجْلِس نظره ويغلب عَلَيْهِ الْميل إِلَى الغلمان وَكَانَ لمُحَمد بن مَحْمُود بن سبكتيكين سَبْعمِائة غُلَام فِي خيله فعلق العميد أحدهم وأفرط فِي حبه وَلم يبد ذَلِك فاتفق أَن أَتَى الغلمان من بعض متصيدائهم فَلَقِيَهُمْ أَبُو بكر فِي صحن الدَّار فَسَلمُوا عَلَيْهِ وَقرب مِنْهُ ذَلِك الْغُلَام فقرص خَدّه وَكَانَ مُحَمَّد مشرفا عَلَيْهِ فَأمر بِضَرْب الْغُلَام ثمَّ أنفذه إِلَى أبي بكر فَقَالَ قد وهبناه لَك وصفحنا عَن ذَنْبك فَلَو لم يساعدك هَذَا الْفَاجِر على ذَلِك لما أمكنك فعله وَلَكِن لَا تعد إِلَى مثل هَذَا فاستحييا العميد أَبُو بكر وَقَالَ هَذَا أعظم من الضَّرْب وَالْأَدب وَتَأَخر فِي دَاره حَيَاء فأنفذ مُحَمَّد إِلَيْهِ واستدعاه وَبسطه ثمَّ انه كَانَ لَا يزَال يَهبهُ الْغُلَام بعد الْغُلَام وشكا الخدم إِلَى مُحَمَّد من بغض الغلمان الدارية بِأَنَّهُ تَمْكِين بَاقِي الغلمان من وَطئه وَلَا يمْتَنع من غشيانهم لَهُ فَقَالَ لَهُم أيفعل هَذَا طبعا أَن يستعجل عَلَيْهِ فَقَالُوا بل يستعجل عَلَيْهِ فَتقدم بإنفاذه إِلَى أبي بكر وَقَالَ قُولُوا لَهُ هَذَا بك أشبه لَا بِنَا فَخذه مُبَارَكًا لَك فِيهِ وَقَالَ العميد يَوْمًا فِي مَجْلِسه معمى وَهُوَ // //

مليحة الْقد والأعطاف قد جعلتفِي الْحجر طفْلا لَهُ رأسان فِي جَسَد
قد ضيقت مِنْهُ أنفاس الخناق بِلَاجرم وتضربه ضربا بِلَا حرد
فَتسمع الصَّوْت مِنْهُ حِين تضربهكَأَنَّهُ خَارج من ماضغي أَسد

فَقَالَ غُلَام أَمْرَد من أَوْلَاد الْكتاب هَذَا هُوَ الطبل فَقَالَ العميد عهدي بك تستدخل الْأَعْوَر فَكيف استخرجت الْأَعْمَى فَخَجِلَ الْغُلَام وَضحك الْحَاضِرُونَ وامتدحه شَاعِر بِشعر غير طائل فَأخر صلته فَكتب الشَّاعِر بَيْتَيْنِ وَسَأَلَ الدواتي أَن يَضَعهَا فِي الدواة وهما // //

أَبَا بكر هجوتك لَا لطبعيفطبعي عَن هجاء النَّاس نَاب
وَلَكِنِّي بلوت الطَّبْع فِيهِفَإِن السَّيْف يبْلى فِي الْكلاب

فَلَمَّا وقف عَلَيْهِمَا اسْتحْسنَ ذَلِك ورد الشَّاعِر من فراسخ بعيدَة وَلما رَآهُ أقبل عَلَيْهِ وَقَامَ لَهُ واعتنقه وَقَالَ لَو كَانَ مدحك مثل هجوك قاسمتك نعمتي ثمَّ أحسن جائزته قلت هَذَا مثل قَول ابْن صردر // //

وَمَا أهجوك أَنَّك أهل هجووَلَكِنِّي أجرب فِيك ضربي
للشاعر صردر، من قصيدة «أيا ولد الحصين وما حصين»
وَهل عيب على شفرات سَيفيإِذا جربتها فِي لحم كلب

وَورد العميد أَبُو بكر إِلَى بَغْدَاد سنة ينف وَعشْرين وَأَرْبَعمِائَة ومدح الْقَادِر بِاللَّه وَفِي سنة خمس وَثَلَاثِينَ اتَّصل بالملوك السلجوقية وَمن شعره // //

رَأَيْت عمارا وليتني لم أرهحَاز لتِلْك الطلعة المنكره
لَا أَحْمد الله على خلقهفَلَو أَرَادَ الْحَمد مَا صوره

وَمِنْه // //

ومقرطق فِي صحن غرَّة وَجههمتصرف صرف الْجمال وَتَحْته
عاقرته أسكرته قبلتهجدلته فقحته سرحته

قلت ذكرت بِهَذَيْنِ الْبَيْتَيْنِ مَا تقدم لي نظمه وأظنهما ألطف من هذَيْن وأوقع فِي

النَّفس // //

وَلَقَد ظَفرت بليلة كاساتهايسْعَى بهَا الرشا الأغن الأحور
للشاعر صلاح الدين الصفدي، من قصيدة «ولقد ظفرت بليلة كاساتها»
أَنا لَا أطيل الشَّرْح فِي وصفي لَهَاهِيَ فَوق مَا يصف اللِّسَان وَأكْثر
للشاعر صلاح الدين الصفدي، من قصيدة «ولقد ظفرت بليلة كاساتها»
لَكِن أَقُول طربت طبت ضممت قبلتانتهين إِلَى الَّذِي لَا يذكر
للشاعر صلاح الدين الصفدي، من قصيدة «ولقد ظفرت بليلة كاساتها»

وَمن شعر أبي بكر الْقُهسْتَانِيّ فِي مدح الإِمَام الْقَادِر // //

وَلم يرني ذُو منَّة غير خالقيوَغير أَمِير الْمُؤمنِينَ بِبَابِهِ
غَنِيا بِلَا دنيا عَن الْخلق كلهموَإِن [مَا] الْغنى إِلَّا عَن الشَّيْء لَا بِهِ

وَمِنْه يهجو ابْن كثير الْعَارِض // //

فلسنا نرجى الْخَيْر من ابْن وَاحِدفَكيف نرجيه من ابْن كثير

وَمِنْه يهجوه مُصحفا // //

مَا لي وَهَذَا العارص بن كثيرشيخ العميد وَمَا لَهُ يشناني
وَهُوَ الْفُؤَاد بِرُوحِهِ وأحبهويتيه أَيْن رَأَيْته ورآني
ويغض من قدري وَيحمل جَاهِلاذكري ويخفي فِي الْجنان جناني

وَمن شعر الْقُهسْتَانِيّ أبي بكر العميد // //

أزرى بقدري أَن تراك ملكتنيوَالشَّيْء يملكهُ بِعَيْنِك مزدرى
للشاعر العميد أبو بكر القهستاني، اقرأ القصيدة
وَلَو أنني من غير أَرْضك لم يكنأحد يوازيني لديك كَمَا أرى
للشاعر العميد أبو بكر القهستاني، اقرأ القصيدة
لَكِن سهم الْقرب خاط طائشوَلَقَد تنَال الْعين إِلَّا المحجرا
للشاعر العميد أبو بكر القهستاني، اقرأ القصيدة
وكذاك عود الْهِنْد فِي بلدانهحطب الْوقُود بِهِ يُبَاع ويشترى
للشاعر العميد أبو بكر القهستاني، اقرأ القصيدة
وعساي إِن وليت عَنْك برحلةثمَّ انصرفت حظيت مِنْك موقرا
للشاعر العميد أبو بكر القهستاني، اقرأ القصيدة
فالبحر يصعد قَطْرَة فِي مزنةوَيعود حِين يعود فِيهِ جوهرا
للشاعر العميد أبو بكر القهستاني، اقرأ القصيدة

وَمِنْه // //

لنا عَالم يُؤْتى فَيَأْتِي بِحجَّةعلى ذَاك من أَخْبَار علم وآيات
للشاعر العميد أبو بكر القهستاني، اقرأ القصيدة
وَقُلْنَا لَهُ الْإِسْلَام يعلوا وَلم يكنليعلى فَقَالَ الْعلم يُؤْتى وَلَا يَأْتِي

وَمِنْه // //

هَذَا ابْن نَبِي تائه فِي عجبهمتبذخ متنفخ جبروتا
يَأْتِي إِلَى الْأَحْرَار يقْعد فَوْقهموينام من تَحت العبيد ويوتى
للشاعر العميد أبو بكر القهستاني، اقرأ القصيدة

ابْن الوحشي النَّحْوِيّ عَليّ بن الْحسن بن الوحشي النَّحْوِيّ الْموصِلِي أَبُو الْفَتْح قَالَ السلَفِي أَنْشدني أَبُو الْفرج هبة الله بن مُحَمَّد بن المظفر بن الْحداد الْكَاتِب بثغر آمد قَالَ أَنْشدني ابْن الوحشي النَّحْوِيّ لنَفسِهِ // //

أبْكِي على الرّبع قد أقوى كَأَنِّي منسكانه أَو كَأَن مَا زلت أعْمرهُ
لَا تلحني فِي بكائيه فساكنهلم ألقه هاجري يَوْمًا فأهجره

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الْعين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.