لَعُمرَكَ ما إِن ذو ضِهاءٍ بِهَيِّنٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَعُمرَكَ ما إِن ذو ضِهاءٍ بِهَيِّنٍعَلَيَّ وَما أَعطَيتُهُ سَيبَ نائِلِ
وَلَو سامَني الماني مَكانَ حَياتِهِأَناعيمَ دَهرٍ مِن عِبادٍ وَجامِلِ
وَقالَ اِشتَرِط ما شِئتَ إِنَّكَ ذاهِبٌبِحُكمِكَ مِن شَفعِ المُنى وَالجَعائِلِ
لَقُلتُ لِدَهري إِنَّهُ هُوَ غُزوَتيوَإِنّي وَإِن أَرغَبتَني غَيرُ فاعِلِ
وَقَد كانَ يَومُ الليثِ لَو قُلتُ أُسوَةًوَمَعرَضَةً لَو كُنتُ قُلتُ لِقائِلِ
فَناشوا بِأَرسانِ الجِيادِ وقَرَّبواعَناجيجَهُم مَجنوبَةً بِالرَواحِلِ
عَلَيَّ وَكانوا أَهلَ عِزٍّ مُقَدَّمٍوَمَجدٍ إِذا ما حَوَّضَ المَجدَ نائِلي
أَتاهُم وَهُم أَهلُ الشُجونِ وَحَبوَةٍمَكانُ عَزيزٍ مِن هَوازِنَ قابِلِ
وَكُلِّ شَموسِ العَدوِ ضافٍ سَبيبُهاوَمُنجَرِدٍ كَالسيدِ نَهدِ المَراكِلِ
يُمِرُّ عَلى الساقينَ وَحفاً كَأَنَّهُدَنا حَفَإٍ مَرَّت بِهِ الريحُ مائِلِ
فَبَيناهُمُ عِندَ المَسَدِّ شَآهُمُبِأَيّامِ نارٍ ضوءُها غَيرُ غافِلِ
فَقالوا بَشيرٌ أَو نَذيرٌ فَسَلَّمواوَأَلكَدَ آياتِ المَنى بِالحَمائِلِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ساعِدَة الهذلي، من المخضرمين، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: باب السيوف، البيت ٢
- «معجم البلدان»: باب الضاد والهاء وما يليهما، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.