قـدمَ الليـلُ عند سيرِ النهار
الشاعر: أنس القلوب · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر أنس القلوب، من المغرب والأندلس، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قـدمَ الليـلُ عند سيرِ النهار — وَبـدا البـدرُ مـثـل نصف سوارِ
فــكــأنّ النــهــار صـفـحـة خـدّ — وكـــأنَّ الظـــلام خـــطّ عـــذارِ
وكــأنَّ الكــؤوسَ جــامــد مــاء — وكــــأنّ المـــدام ذائب نـــارِ
نَـظـري قـد جـنـى عـليَّ ذنـوبـاً — كيف ممّا جنَته عيني اِعتذاري
يـا لقـومـي تـعجّبوا من غزالٍ — جـائر فـي مـحـبّـتـي وهو جاري
ليـت لو كـان لي إليـهِ سـبيل — فــأقــضّــي مــن حــبّه أوطــاري
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اعتذاري: [ع ذ ر]. (مصدر اِعْتَذَرَ). "قَدَّمَ اعْتِذارَهُ" : عُذْرَهُ، أَي الحُجَّة الَّتي تُقَدَّمُ لِنَفْيِ ذَنْبٍ أو تَبْريرِهِ.
- جائر: الجَائِرُ [جير]: فا.-: حَرُّ في الحَلْقِ والصَّدْرِ من غيظٍ أو جوعٍ.
- جامد: الجَامِدُ : فا.-: الحد بين الأرضيْنِ والدّاريْن.-: ضدُّ السائل أو الذائب؛ عسل جامد/ سنة جامدة أي بلا مطر/ عيْن جامدة أي بلا دمع/ قلب جامد أي قاس/ طبع جامدٌ أي بليد لا حيويّة به/ فعل جامد أي غير منصرفٍ مثل عسى وليْس/ دم ج …
- سوار: السُّوَارُ : السِّوَارُ ج أَسْوِرة وأَسَاوِر.- من الخمرِ ونحوِها: سَورتُها وشِدتها؛ أَخَذَه سُوار الغَضَبِ.