أَضحَت حِبالُكِ يا سُمَيَّ رِثاثا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَضحَت حِبالُكِ يا سُمَيَّ رِثاثاوالبَينُ أَفسَدَ في هَواكِ وَعاثا
وَلَقَد هَجَعتُ وَجَفنُ عَيني لَم يَذُقإِلّا غِراراً في الكَرى وَحِثاثا
وَأَرى المَوَدَّةَ لا تَزالُ صَحيحَةًعِندي وَوِدُّكِ في الهَوى مُلتاثا
جَرّعتِني كَأساً بِبَينِكِ مُرَّةًلَما نَزَلتِ أَجارِعاً وَعِثاثا
وَسَلوتِ عَنّي مُنذُ بِنتِ وَإِنَّنيلَمُطَلِّقُ عَنّي السُرورَ ثَلاثاً
ولَقَد طَلَبتُ المُستَغاثَ مِنَ الهَوىفَوَجَدتُ مِن جُودِ المُعِزِّ غِياثا
مَلِكٌ إِذا نَكَثَ المُلوكُ رَأَيتَهُلا مُخلِفاً وَعداً وَلا نَكاثا
خِرقٌ إِذا وَقَفَ العُفاةُ بِبابِهِأَعطَى الغِنى وَإِذا اِستُغيثَ أَغاثا
وَإِذا تَلاحَمَتِ الكُماةُ رَأَيتَهُحِلسَ الوَغى وَالضَيغَمَ الدِلهاثا
وِتَساهَمَت أَسيافُهُ وَرِماحُهُوَسِهامُهُ مُهجَ العِدى أَثلاثا
دَفَنَ الأَسِنَّةَ في صُدورِ عِداتِهِفَكَأَنَّما خُلِقَت لَها أَجداثا
أَندى المُلوكِ يَداً وَأَفضَلُ سَيِّدٍناطَ الرِداءَ بِمَنكِبِيهِ وَلاثا
مِن مَعشَرٍ وَرِثوا الفَخارَ وَوَرَّثُوامَن خَلَّفُوهُ ذَلِكَ المِيراثا
يا مَن لَبِثنا في ذَراهُ لِأَنَّهُأَمسى عَلى فِعِلِ النَدى لَبّاثا
قَد أَحدَثَت عِندِي يَداكَ مَواهِباًأَغنَينَني فَكَفَينَني الأَحداثا
وَتَجَدَدَت لي في ذَراكَ مِنَ الغِنىنِعَمٌ وَكُنَّ قُبيلَ ذاكَ رِماثا
وَالأَرضُ لا تَنفَكُّ يابِسَةَ الثَرىحَتّى تُصابَ بِوابِلٍ وَتُغاثا
فَلأَشكُرَنَّكَ شُكرَ مَن أَقنَيتَهُمالاً وَجاهاً واسِعاً وَأَثاثا
وَلأَنظِمَنَّ ثَناكَ في جِيدِ العُلىسِمطاً وَفي أُذُنِ الزَمانِ رِعاثا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن أبي حصينة، من العصر الفاطمي، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الثاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الثاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.